آخر الأخبار
انقسام سياسي واسع في أميركا بشأن «اتفاق إيران»   •   الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •  
أخبار محلية

افتتاحية #حضرموت21… دولة اللصوص والفاسدين

حضرموت 21- اخبار 15/02/2022 09:19 137 مشاهدة
افتتاحية #حضرموت21… دولة اللصوص والفاسدين

Aa

عدن (حضرموت21) خاص فريق التحرير


يوما بعد يوم تتسع الفجوة بين الدولة والمجتمع لتشغلها قوى محلية بدائية طائفية كانت أو قبلية، ولعل الفراغ في مؤسسة الدولة الذي طالما تركه النظام اليمني القائم بعد حرب 94 المشؤومة قد أصبح معضلة مزمنة ترافقه في مراحله المختلفة.


لاحظ هنا أن دولة بحجمها ونفوذها الواسع داخل الجغرافيا اليمنية والجنوبية لا تستطيع ايقاف متنفذ صغير أغلق شارع رئيسي أو فرعي، أو بلطجي يسطو على متنفس أو ساحة عامة، ولا تستطيع معاقبة مسؤول حكومي واحد ثبت عليه اختلاس أموال أو خالف قانون الوظيفة العامة أو تلاعب بالمصلحة العامة، لأنه في المجمل لم تبن مؤسسات دولة فاعلة بل بنيت أوكار للفاسدين والعابثين حيث كانت دولة اللصوص والعصابات تدير شؤون المواطنين منها، ولهذا أدارت الشأن العام بعقلية الإدارة بالفوضى والحروب وإضعاف مؤسسات الدولة.


دولة قامت على بعث العصبيات الطائفية من جديد، فهناك إخوان مسلمين وسلفية وشيعة ومتصوفة يتصارعون فيما بينهم بدعم من السلطة أو من خارجها لتصفية الخصوم أو لإضعافهم في وضع لم يعد فيه الاتكاء على المشروع الوطني متاحا بعد أن أغلقت كل الخيارات والمخارج بسبب سياسة الفوضى المستمرة التي انتهجها نظام 94 ولا زال حتى اليوم.


ولهذا لازلنا اليوم أمام هستيريا سياسية وهستيريا طائفية وهستيريا قبلية تحتاج رجالا أوفياء ووطنيين يستطيعون فك معضلة الدولة والسلطة ويستعيدون زمام المبادرة لاستعادة الدولة الجنوبية المختطفة من العصابات البربرية والهمجية منذ العام 94 وحتى اليوم.

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

اظهر المزيد