سفير امريكي سابق يوجه نصائح لإدارة بايدن حول إعادة تصنيف الحوثي منظمة إرهابية
أظهرت تقارير حديثة تفيد بأن إدارة بايدن تدرس إعادة تصنيف جماعة الحوثي على أنها منظمة إرهابية أجنبية.
وقال السفير الأمريكي الأسبق لدى اليمن جيرالد فايرستاين أثارت هذه الأخبار مخاوف مألوفة ومعارضة بين المنظمات الإنسانية والعديد من المعلقين، الذين يجادلون بأن التصنيف لن يضر الحوثيين، الذين لا يسافرون ولا لديهم مصالح مالية خارج اليمن، لكنه سيهدد ملايين اليمنيين الأبرياء الذين يعتمدون على الإغاثة ممثلة بالوكالات والمؤسسات الشرعية التي قد تشل عملياتها بسبب التصنيف،.
وأشار إلى أن تلك المخاوف جدية أثارها فايرستاين في رسالة إلى بومبيو منذ ما يقرب من عامين.
و أكد فايرستاين أنه في ظل عدم وجود خيارات أخرى قابلة للتطبيق للضغط على الحوثيين للتخلي عن حملتهم العسكرية والسعي إلى نتيجة سياسية سلمية للحرب، سيكون من التهور عدم التفكير في إمكانية استخدام التصنيف الإرهابي كأداة في جعبة أمريكا.
واعتبر فايرستاين قرار إدارة ترامب بتسمية الحوثيين منظمة إرهابية ارتجاليا وتم اتخاذه مع القليل من الاهتمام باحتمالية حدوث أضرار جانبية.
ودعا فايرستاين إدارة بايدن إلى عدم تكرار هذه الأخطاء، إذا قررت الإدارة المضي قدما في هذا الخيار، فعليها مناقشة شروط التصنيف مع المنظمات الإنسانية الدولية، والبنوك، والمؤسسات التجارية، وغيرهم ممن قد يتأثرون به لضمان أن اتم صياغته بطريقة تقلل من العواقب غير المقصودة، في حين أن التصنيف لا يزال يفتقر إلى تأثير ملموس وفوري على قيادة الحوثيين، إلا أنه سيرسل رسالة رمزية قوية تنزع الشرعية عن جماعة الحوثيين كمشارك في مستقبل اليمن السياسي.