آخر الأخبار
انقسام سياسي واسع في أميركا بشأن «اتفاق إيران»   •   الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •  
أخبار محلية

الكشف عن أسباب حرمان تعز من حصة المشتقات النفطية ومن يقف خلف ارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات غير مسبوقة

بوابتي 16/02/2022 15:50 325 مشاهدة

الكشف عن أسباب حرمان تعز من حصة المشتقات النفطية ومن يقف خلف ارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات غير مسبوقة

كشفت قناة  تلفزيونية أن إعادة افتتاح فرع لشركة النفط اليمنية في مدينة تعز  كان مقترحا قد طرحته الإدارة العامة للشركة وقدمته في وقت سابق خلال فترة تولي نبيل شمسان منصب محافظ المحافظة. 

ونقلت قناة يمن شباب عن مصادر وصفتها بالخاصة قولها إن هذا الاقتراح تم تقديمه على أن تخصص للمحافظة حصة من المشتقات النفطية وأن يتم توريد العائدات للبنك المركزي في نطاق إدارة الحكومة الشرعية، مع ضمان صرف مستحقات ومرتبات موظفي الفرع في تعز كاملة ودون نقصان. 

وأضافت المصادر أن فرع الشركة في تعز والذي ما يزال حتى اليوم يتبع ماليا وإداريا للشركة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، رفضت هذا المقترح حينها، دون مبررات. 

المصادر ذكرت أنه وبعد رفض فرع الشركة في تعز لهذا الأمر، طلبت الإدارة العامة للشركة من سلطات المحافظة بإدارة نبيل شمسان ترشيح مدير جديد بديلا عن السابق ليتم اعتماده للعمل في فرع تعز وتأسيس آلية تضمن تنظيم عملية البيع والشراء للمشتقات وإدارة سوقها داخل المحافظة. 

وأشارت المصادر إلى أن قيادة المحافظة تجاهلت هذه الفرصة لمدة طويلة وفضلت بقاء اعتماد تعز على الحصص التجارية للمستوردين في تموين السوق بدلا عن توفير المخصصات الرسمية. 

المصادر علّقت حول استمرار الوضع على ماهو عليه الآن من تعطيل لدور شركة النفط بالقول إن هذا يُبقي عملية التحكم بالسوق من حيثُ الكمية التموينية من المشتقات وأسعارها بيد تجار السوق السوداء، خاصة في ظل غياب جهود الرقابة من السلطة المحلية، كما يحرم المحافظة من مورد إيرادي يقدر بعشرات المليارات سنويا. 

وبعد تصاعد موجة السخط الشعبي من الارتفاع غير المسبوق لأسعار البنزين في تعز مؤخرا والتي اقتربت من الأربعين ألف ريال للجالون سعة العشرين لترا، التقى محافظ تعز نبيل شمسان يوم أمس الأول بمدير شركة النفط اليمنية المهندس عمار العولقي في العاصمة المؤقتة عدن، لمناقشة إعادة افتتاح فرع الشركة وتوفير حصة خاصة بالمحافظة. 

وتأتي تحركات شمسان بعد تقاعس قيادات المحافظة وعدم الاستجابة للدعوات المتكررة من قبل أبناء المحافظة بالمطالبة بحل أزمة الوقود وتحرير السوق من احتكار التجار، طوال سبع سنوات من الحرب والحصار الحوثي.

من جهته نشر اتحاد ملاك المحطات البترولية بيانا قال فيه، إن ارتفاع وانخفاض الأسعار خاضع لما يحدده التجار في ميناء عدن، بسبب اعتماد المحافظة على الحصص التجارية للمستوردين ولا تتوفر لها حصة رسمية من شركة النفط. 

وعلّل الاتحاد في بيانه عمليةَ الارتفاع غير المسبوق في أسعار البنزين بسوق تعز، علّ ذلك بخلافِ التجار المستوردين مع الحكومة بعد قرارها الأخير لها بحصر عملية التوزيع للمشتقات النفطية في مناطق الشرعية عبر شركة النفط الحكومية، وإخضاع عملية الاستيراد لعملية إشراف رسمية من الجانب الحكومي المتمثل بوزارة النفط ومصافي عدن. 

الاتحاد كشف عن اعتراض التجار للقرار الحكومي، وامتناعهم عن تفريغ السفن إلى مخازن الشركة وفق الآلية الجديدة، وأعادوا عشرات السفن المحملة بالنفط إلى ميناء جيبوتي كعملية ضغط على الحكومة للعدول عن قرارها. 

وذكر البيان أنه في ظل هذا الخلاف، نفذت كمية مخزون المشتقات المتواجدة في منشآت النفط بعدن تدريجيا، إلا من بعض كميات بسيطة لدى بعض المستوردين الذين يبيعونها بأسعار باهضة وصل 20 لترا منها إلى 35 ألف ريال يمني. 

واعتبر الاتحاد أن السماح بخروج كميات كبيرة -وصفها البيان بأضعاف ما يتم استهلاكه في المحافظات المحررة- إلى محافظات خارج سيطرة الشرعية بشكل يومي، اعتبره الاتحاد سببا في مفاقمة الأزمة في تعز والمحافظات المحررة.