قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، "نيد برايس"، إنه "لا يمكن للحوثيين أن ينخرطوا في هجوم عسكري ويتوقعوا أن يكسبوا نفوذا".
وأضاف "برايس"، في مؤتمر صحفي، أن هذا الأمر "لا يمكن قبوله من الولايات المتحدة ولا شركائنا السعوديين ولا من مبعوث الأمم المتحدة وفريقه".
وتابع: "إذا كان الحوثيون يعتقدون خطأ أن الهجمات العسكرية المتواصلة ستؤدي إلى تحقيق إنجازات عدا عزلهم وإضعافهم فإنهم مخطئون".
وأشار "برايس" إلى أن "الانخراط الدبلوماسي الأمريكي ساهم في بناء إجماع دولي وإقليمي غير مسبوق حول الحاجة إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار وحل سياسي، وهذا معاكس لما قام به الحوثيون".
وأوضح أن الولايات المتحدة عملت عن قرب مع المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، وشركاء دوليين آخرين للتشجيع على عملية سلام جديدة وأشمل تقودها الأمم المتحدة.
وكشف أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، "تيم ليندركينج"، منخرط مع العديد من المجموعات اليمنية، ومنهم قادة نساء ومن المجتمع المدني في جهد للترويج لعملية سلام أشمل.
وعلى الصعيد الإنساني أشار "برايس" إلى أن الولايات المتحدة قدمت أكثر من أربعة مليارات دولار لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني.
ووفق ما أعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، "راميش راجا سينجهام"، الأربعاء، تحتاج الأمم المتحدة هذا العام إلى نحو 3.9 مليارات دولار لمساعدة ملايين الأشخاص في اليمن.
وكانت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاقية الحديدة أعربت عن قلقها من "عسكرة" موانئ الحديدة على البحر الأحمر في غرب اليمن.
وصادر الحوثيون، في الشهر الماضي سفينة "روابي" التي ترفع علم الإمارات في جنوب البحر الأحمر قبالة مدينة الحديدة اليمنية.
ووصف التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن استيلاء المتمردين اليمنيين على السفينة بأنها "عملية قرصنة"، مشيرا إلى أنها كانت تقل معدات طبية، في حين قال الحوثيون أنها تقل "معدات عسكرية".
وأسفر النزاع عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين، وفق منظمات إنسانية عدة.