آخر الأخبار
صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •  
أخبار محلية

نازحون من القرن الافريقي يتخذهم الحوثي ضحايا للحرب

يمن فويس 17/02/2022 10:35 307 مشاهدة
نازحون من القرن الافريقي يتخذهم الحوثي ضحايا للحرب

وقع نازحون من القرن الأفريقي يتخذون من اليمن محطة للهجرة من بلدانهم ضحايا للحرب، وأصبحوا وقوداً لها، وسلاحاً بيد الميليشيات، إذ لا ناقة لهم في ما يجري ولا جمل سوى أنهم اتخذوا من اليمن مساراً لتأمين انتقالهم كباقي البشر الذين يمتلكون حق العيش واللجوء.

ففي شمال اليمن تقوم الميليشيات الحوثية المسيطرة بإجبار اللاجئين الأفارقة على المشاركة في القتال ضد الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والمدعومة من التحالف العربي.

محمد علي، مقاتل جنوبي يتبع ألوية العمالقة التي حررت محافظة شبوة جنوب اليمن، قال لـ”النهار العربي” إنه عثر على قتلى من المهاجرين الأفارقة في صفوف الميليشيات الحوثية.

وأضاف: “وجدت جريحاً من الأفارقه في جبهات بيجان في آخر أيام القتال مع الميليشيات، حاولت إسعافه لكنه فارق الحياة. وتبيّن أن إصابته جاءت من الخلف ما يدل على أن الميليشيات تجبر هؤلاء اللاجئين على القتال وفي حال حاول أحدهم الهروب تقوم بقتله ورميه”.

وأوضح أن “الميليشيات الحوثية تحاول سحب جثث قتلاها من الجبهات خصوصاً ما يسمونهم “زنابيل” أي من الأسرة الحاكمة أو الهاشميين فقط، بينما تترك الآخرين في الصحراء ومن بينهم الأفارقة الذين عثرنا على عشرات القتلى منهم”.

تعتيم حوثي وتكشف المحامية والناشطة الحقوقية، رئيسة منظمة الأورومية لحقوق الإنسان عرفات جبريل في تغريدة لها عبر “بتويتر”، عن ارتفاع أعداد جرحى اللاجئين والمهاجرين الإثيوبيين المقاتلين في الجبهات الحوثية، وقالت إنه “يتم نقلهم الى مستشفيات العاصمة اليمنية صنعاء، منذ بداية الأسبوع الماضي وسط تحفظ الحوثيين والتعتيم وعدم إبلاغ الأهالي”.

وتستمر الميليشيات الحوثية في تجنيد المهاجرين الأفارقة من دون مراعاتها لحقهم في اللجوء وتجبرهم على القتال والمشاركة في انقلابهم على الدولة في اليمن.

ودأبت هذه الميليشيات على الزج بمئات الأفارقة المهاجرين في حربها ضد الحكومة الشرعية، مستغلة حالة العوز والفقر التي يعانون منها، وهم قدموا الى اليمن بحثاً عن أوضاع معيشية أفضل، قبل اصطدامهم بواقع أكثر إيلاماً.

ويقول الصحافي اليمني شكري حسين لـ”النهار العربي”: “الميليشيات عادة ما تتخذ إجراءات تعسفية بحق المهاجرين يصل بعضها إلى الإكراه وربما القتل. فحادثة حرق مئات الأفارقة في أحد مراكز الاحتجاز بصنعاء قبل حوالى عام من الآن ليست بعيدة، إذ كشفت تقارير حقوقية، محلية ودولية، عن احتجاز جماعة الحوثي في صنعاء لمئات الأفارقة وطلبت دفع 2000 دولار أميركي على كل شخص، أو الذهاب إلى الجبهة لقتال القوات الحكومية”.

ولفت إلى أن المئات لم يتمكنوا من دفع تلك المبالغ وفضّلوا الذهاب إلى المعركة تجنباً للاحتجاز، لكن ذلك الخيار لم يكن مفضلاً، بعدما سجلت الأيام الماضية مقتل العشرات منهم.