
وقالت الخارجية الروسية إن خفص التصعيد يتطلب امتثال أوكرانيا لاتفاقيات مينسك، التي جرى إبرامها عام 2015 بعد حرب القرم، لكنها بقيت حبرا على ورق لكثرة انتهاكها.
وكانت تلك الاتفاقيات تسعى إلى وضع حد لنزاع في منطقة دونباس الأوكرانية، التي يسيطر علها جزء منها موالون لموسكو.
وفي الصورة الأشمل، قالت الخارجية الروسية إنه يجب أن تسحب واشنطن قواتها من وسط وشرق أوروبا ودول البلطيق.
وأكدت: “نتوقع مقترحات محددة من واشنطن والناتو فيما يتعلق بعدم التوسع شرقا”.
ويعد توسع حلف الناتو شرقا من أكثر الأمور المقلقة لموسكو، وهي ترفض رفضا قاطعا انضمام أوكرانيا إلى الحلف، وتريد إعادة الحلف إلى حدود عام 1997، أي سحب قواته من العديد من دول شرق أوروبا مثل رومانيا وبلغاريا، وهو ما يرفض الغرب.
وشددت الخارجية الروسية على أنه لا يمكن النظر في قضايا مراقبة الأسلحة بمعزل عن الموضوعات الأخرى.
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال في وقت سابق إن بلاده سترد علنا على المقترحات الأميركية بشأن ضمانات الأمن في أوروبا في وقت لاحق اليوم.