آخر الأخبار
​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •   بأجواء عائلية مميزة.. شاهد كيف احتفلت الملكة رانيا العبدالله بيوم الاستقلال الـ 80 للأردن؟   •   فرحة عارمة على السوشيال ميديا.. شاهد كيف أعلنت الدكتورة يومي عن قدوم مولودها الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

بعد فيديو بكائه بحرقة.. تعاطف واسع مع البائع العراقي المتجول

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 19/02/2022 18:40 189 مشاهدة

وتواجه هذه الفئة ممن يعرضون بضاعتهم في عربات صغيرة متنقلة أو يفترشونها على الأرصفة والطرقات في العراق، عمليات المداهمة والمصادرة التي تنفذها سلطات البلدية والتموين في مختلف المحافظات، كونها غير مرخصة ولا تستوفي الشروط الصحية.

وفي الفيديو الذي حظي بتعليقات كثيرة، ظهر ناصر نواف حمدان وهو يجهش بالبكاء متحدثا عن ما حل به، حيث كان يملك عربة في مدينة كربلاء لكن شرطيا ركلها بقدمه ومنعه بعدها من العمل، فاضطر للذهاب إلى مدينة النجف، ليبيع الماء على “بسطة” في إحدى مقابرها، كاشفا عن تعرضه للمضايقات وشاكيا بؤس حاله.

وقد توافقت تعليقات رواد الشبكات الاجتماعية العراقية حول مقطع الفيديو، على ضرورة مراعاة أوضاع هؤلاء الباعة المتجولين الفقراء والبحث عن سبل لتنظيم عملهم، وليس قطع أرزاقهم عبر مصادرة وتحطيم عرباتهم وبسطاتهم المتواضعة التي يؤمنون من خلالها وبالكاد قوت يومهم.

وطالب كثيرون ممن شاهدوا الفيديو بتخصيص أماكن محددة للباعة الصغار الجوالين داخل المدن والبلدات العراقية، بحيث يتم بذلك استيفاء الشروط القانونية والصحية لعملهم، مع مراعاة أوضاعهم الصعبة وضمان حقهم في كسب الرزق.

وانتقد آخرون تصرف قوات الأمن، متسائلين عن المشكلات الأكبر التي يعاني منها العراقيون بعيدا عن هؤلاء الباعة البسطاء والمحتاجين أمثال ناصر، كي يطبق عليهم القانون فيما يتم تجاهل أزمات وملفات خدمية وتنموية ومعاشية كبرى في البلاد، وتترك بلا معالجة.

وتقدر السلطات العراقية نسبة الفقر بالبلاد بنحو 30 بالمئة، أي ما يزيد على 12 ونصف مليون عراقي من مجموع السكان البالغ أكثر من 41 مليون نسمة، فيما يشكك خبراء اقتصاديون في دقة هذه النسبة التي يرون أنها أكبر من ذلك وبكثير، في بلد نفطي يسبح على بحار من الموارد والثروات الطبيعية.