آخر الأخبار
​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •  
أخبار محلية

احتفاء يمني باليوم القومي للخط المسند

بوابتي 21/02/2022 14:39 205 مشاهدة

احتفل نشطاء يمنيون ينتمون إلى حركة “الأقيال” باليوم القومي للخط المسند (أو اللغة الحميرية) الذي يصادف 21 فبراير من كل عام وذلك عبر “هاشتاغ” اليوم_العالمي_للغة_الأم.

وطالب مثقفون السلطات اليمنية بجعل اليوم القومي للخط المسند يوماً وطنياً يحتفى به، وبإحيائه كرمزية حضارية وتاريخية في اليمن، بهدف حماية خط المسند بعد قرون من الطمس والتجريف للتاريخ والآثار الحميرية السبئية.

يذكر أن “القيل” مصطلح يمني قديم يشير إلى أبناء وأحفاد الملوك من الممالك اليمنية التاريخية المذكورة في القرآن أمثال مملكة سبأ وقوم تبع ذوي الصلاحيات الأكبر.

إلى ذلك، تداول نشطاء ينتمون إلى حركة “أقيال” مجموعة صور ومنشورات أغرقت منصات التواصل الاجتماعي، تفيد بأن خط المسند الحميري نشأ من اليمن كلغة تواصل للحضارات اليمنية (سبأ ومعين وقتبان وأوسان وحمير ومعين وحضرموت ويمنات).

وتبادل بعض النشطاء رسائل عبر تطبيق واتساب بخط المسند الذي يعد أول خطوط اللغات السامية، وكتب به نوح وسام وشيث وهود وصالح، ثم انتقل إلى ذريتهم ومنه تفرعت حروف اللغات السامية في الأرض. كما لا تزال بعض القبائل الحميرية في اليمن وعمان والمناطق الحدودية الجنوبية للسعودية تتحدث بلغتها الأم المتفرعة من اللغة الجعزية التي تفرعت بدورها من الخط الحميري.

وفي هذا السياق، قال سلطان المقطري إن “خط المسند كان أحد أضلاع مثلث التدوين في الشرق الأوسط القديم، بالإضافة للكتابة الهيروغليفية والمسمارية”.

من جهته، أوضح الكاتب وديع الأصبحي إن “الأقيال” يركزون على إعادة إحياء الهوية والإرث الحضاري وما يجمع اليمنيين من قيم ومشاعر وتصورات ورموز.

وأضاف: “هذه المساعي الكبرى الأكثر طموحاً للأقيال لا تعني عودة الهوية اليمنية إلى الطبعة الأقدم والأبعد عن العصر، وإنما هي استيعاب للروح اليمنية وتخليص الهوية المحلية اليمنية من لباسها الإثني والمذهبي والقبلي والمناطقي، وإعادة بنائها على أسس وطنية قومية حضارية أكثر انفتاحاً وإنسانية”.