آخر الأخبار
انقسام سياسي واسع في أميركا بشأن «اتفاق إيران»   •   الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •  
أخبار محلية

صيفنا القادم.. ومحطة 264 بترو مسيلة

شبوة اليوم- اخبار محلية 21/02/2022 21:00 90 مشاهدة

أصبح لدى الكل قناعة تامة أن ملف الكهرباء في عدن وباقي المحافظات الجنوبية المحررة بات ملفا سياسيا عقابيا تركيعيا بإمتياز وليس خدماتيا كباقي دول العالم ، مشهد درامي مأساوي يتكرر سنويا منذ عام 2015 م تحديدا ، أي بعد تحرير العاصمة عدن وباقي المحافظات الجنوبية المحررة ، يستخدمون كل الوسائل والطرق غير المشروعة من أجل تركيع شعب ضحى كثيرا من أجل تحرير وطنه ، وأهداهم لئام القوم وفاسديهم وناهبيهم مناطق محررة على طبق من ذهب . لم يعد هناك متسع من الوقت كالعادة لصيانة عمرية لازمة لمحطات توليد الكهرباء في عدن أو شراء محطات جديدة أو حتى شراء قطع الغيار كون الوقت ضيق لا يتعدى ثلاثة أشهر تقريبا لدخول الصيف القادم . تأخر مشروع تصريف الطاقة الكهربائية 132 ك ف بسبب المماطلة والتسويف بتمويل المشروع بصورة منتظمة من قبل رئاسة الوزراء ووزارة المالية ، وتقاعس تام من قبل وزارتي الكهرباء و التخطيط والتعاون الدولي ، الذين لم يكلفا نفسيهما ببذل أي جهد في البحث عن الدعم اللازم من الدول الصديقة والشقيقة من خارج التحالف العربي لإنقاذ قطاع الكهرباء المتهالك والمزري . المتاح حاليآ مشروع لن يكلفنا دولار واحد بعد الان وصاعدا ، يجب التركيز على محطة بترو مسيلة 264 ميجا وات هي الحل الانجع والايسر والمتاح حاليآ عن باقي الحلول التي صارت غير مجدية حاليآ . تعثر إستكمال مشروع تصريف الطاقة 132 ك ف يجب تداركه سريعا قبل فوات الآوان ودخول الصيف القادم ، حاليا هناك خطوط تصريف قائمة قادرة على تصريف 150 ميجا وات من محطة بترو مسيلة الهجينة حاليآ الى الشبكة ، مأزق المحطة يكمن في الوقود المستهلك الذي يقدر 11 الف برميل من الكرود أويل يوميا ( نفط خام خفيف ) ، حاليآ توجد 2000 طن كرود أويل في خزانات مصفاة عدن وهي غير كافية ، تشغيل توربين واحد أي نصف القدرة التوليدية للمحطة يحتاج إلى 5500 طن كرود أويل ( نفط خفيف ) يوميا . إنتاج محافظة شبوة من النفط الخام الخفيف تقريبا 23 الف برميل يوميا ، وبالتالي نصف إنتاج حقول شبوة ما تحتاجه محطة بترو مسيلة يوميا ، لماذا لم تقوم الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة النفط بتخزين وقود النفط الخام الشبواني الخفيف على دفعات بسيطة في فصل الشتاء لمجابهة الطلب على توفير الوقود اللازم لتشغيل المحطة شتاء وصيف ، علما بأن ناقلة الوقود المملوكة لمصفاة عدن التي تقوم بنقل وقود الكرود أويل لمحطة بترو مسيلة من شبوة الى عدن لا تتعدى سعتها التخزينية 3 الف طن فقط لاغير . تشغيل محطة بترو مسيلة ماذا يعني ، يعني أن الوقود المستخدم لتشغيلها محلي بعيدا عن الديزل وذل المنحة السعودية وفساد صفقات وقود ديزل محطات توليد الكهرباء ، رغم أن ال 264 ميجاوات غير كافية مطلقا لتلبية طلب الصيف القادم الذي قد يتجاوز ال 700 ميجاوات ، القدرة التوليدية لمحطات توليد الكهرباء الحكومية في عدن مجتمعة لا تتجاوز 70 ميجا وات ( 13 محطة حكومية ، منها ثلاث محطات متوقفة ) ، أقرب الحلول إلى التنفيذ حاليل هي صيانة المحطة القطرية المظلومة 60 ميجاوات التي تحتاج إلى 7 مليون دولار وعدة أشهر لتشغيلها ودخولها الخدمة . سنصل إلى ما كان يخطط له منذ الصيف الماضي ، وهو التعاقد مع محطة عائمة لتغطية جزء من العجز الكبير في التوليد القائم ، وقد يتم التعاقد مع محطات طاقة مشتراة ( 1 ميجاوات إسعافية كالعادة ) ، نحن أمام فساد وفشل ممنهج لم يشهد له التأريخ مثيل .