آخر الأخبار
كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •  
أخبار محلية

لكل زمن دولة ورجال … #مقال لـ ” صالح فرج “

حضرموت 21- اخبار 22/02/2022 17:04 255 مشاهدة

Aa

صالح فرج

المواطن مطحون في هذا البلد الذي يتمتع بالكثير من الخيرات والكنوز التي تختزنها أرضه ، بل وبحاره وشواطئة الممتدة بآلاف الكيلومترات ، والتي تذهب الى جيوب بعيدة جداً عنه وعن تحسين عيشه .. لأن هناك من ارتضى بالفتات ..

حقيقة المأساة والمعاناة التي يكابدها المواطن اليوم من غلاء وارتفاع الاسعار، وضعف الخدمات، وانعدام الكثير من مقومات العيش الكريم، ان ولاء معظم المسئولين اولا وبدرجة رئيسية لمن جاء بهم ونصّبهم ..

الأمر الثاني وقد يكون السائد وهو الجهل واللامبالاة وعدم الالمام باللوائح والأنظمة والقوانين، وعدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.. وتولية أولي القربى، وأصحاب مرحبا دون فهم وحساب النتائج.. المهم عدم معارضته وتنفيذه مايطلب منه من قبل رؤسائه، حتى لو كان على حساب مصلحة العمل نفسه وانعكاسه على المواطن والوطن برمته ..

والا مامعنى ان لاتوجد حتى مجرد رقابة ولو شكلية، او متابعة مستمرة كأبسط الأمور على الأسعار، وهامش الربح الذي يعتمده التجار والباعة وخاصة مفترشي الشوارع كونهم لايتحملون اي ضرائب او خسائر ايجارات او خدمات او غيره ..

بل حتى الدواء في الصيدليات تجد فارق كبير بين صيدلية واخرى مجاورة لها ..

أي دور تقوم به الغرفة التجارية او التجارة والصناعة وغيرهم من الجهات التي يبدو انها بالنسبة للمواطن لاتعدو سوى ديكورا يضفي هالة مزيفة ..

كما لاتوجد حملات دائمة ومنظمة لمراقبة المواد المنتهية الصلاحية ..

هل أُغلقت تلك الإدارات المعنية بالرقابة والتفتيش على قضايا صحة وحياة المواطن ومعيشته اليومية ؟

زمان في العهد المنصرم او مايحلو للبعض تسميته”بالعهد البائد“ أبان حكم الاشتراكي اليمني، الشريك اليوم في الوحدة والدولة،”واللقاء المشترك“ الذي انبثقت عنه الحكومة والدولة القائمة ..

كانت هنا دولة ترعى رعاياها، وتحزم أمور حياتهم بصرامة شديدة، في أمور النظام ورعاية مواطنيها..

من تضرروا من تلك المرحلة، فئة لازالت تحاول اسقاط كل السوء والفشل على ذلك العهد، برغم ان لذلك العهد ايجابيات، لو تم العمل بالحد الأدنى منها اليوم لكنا في نعيم وهناء.

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...