وأكدت "الأمناء " بأن زيارة الانتقالي إلى أمريكا وأوروبا تتعلق بالعديد من الملفات أبرزها الملف الأمني والعسكري فيما يتعلق بالمحافظات الجنوبية بعد تحرير شبوة من الحوثيين.
كما سوف يتم خلال الزيارة المرتقبة - التي من المرجح بحسب مصادر "الأمناء" أن تكون عقب عيد الفطر مباشرة - بحث التطورات الأخيرة في وادي حضرموت بعد قيام المنطقة العسكرية الأولى برفض تنفيذ قرار الشرعية بخصوص مشاركتها مع قوات العمالقة بالمعارك ضد الحوثيين في مأرب.
وبحسب المصادر فإن الملف الاقتصادي سيكون له حضور في اللقاءات التي سوف تجريها قيادات الانتقالي مع المسؤولين في الدول التي سوف تشملها الزيارة.
وحققت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، خلال الفترة الماضية، نجاحات دبلوماسية كبيرة من خلال اللقاءات التي أجرتها مع العديد من المسؤولين الأوربيين في العاصمة السعودية والرياض ودولة الإمارات العربية المتحدة.
واستطاعت قيادة المجلس الانتقالي إقناع العديد من صناع القرار بمشروعية مطالب أبناء الجنوب، كما كشفت المؤامرات التي تحيكها قيادة ما تسمى بالشرعية ضد التحالف العربي والجنوب.