على مدار نحو سبع سنوات لاتزال المدينة التي تريد النهوض تقبع في مسرحاً للازمات العبثيّة. أثّرت في حياة المواطنين المعيشية.
واليوم تعدُّ عدن، المحافظة التي تقع في جنوب اليمن ' إحدى أكثر الشواهد على فشل الحكومات المتعاقبة. المدينة متهالكة البنى التحتيّة، المجتمع يشهد أزمات حادّة من البطالة والأمراض ونقص الخدمات وانتشار المخدرات. الصراعات تسيطر على المدينة التي باتت خزّاناً بشريّاً للفصائل المسلحة.
وسط جميع هذه الازمات المتفاقمة، تقع عدن أيضاً تحت رحى صراع إقليمي شرس في المنطقة، ولاسيما بين الخلبج اوإيران، فضلاً عن الجيوب الإقليمية الاخرى التي تريد الاستفادة من ذلك الصراع.
بالمقابل، فإن عدن التي يحيط بها البحر من كل جانب تمتلك ثلاثة موانئ وتعمل فيها عدد من الشركات،بيْدَ أنها تعاني من نسبة بطالة مرتفعة بين السكّان.
هذا الواقع يثير حنق سكّان عدن الذين وصل عددهم ثلاثة ملايين نسمة.يخرج الآلاف منهم في احتجاجات في فصل كل صيف إثر ارتفاع الحرارة إلى نصف درجة الغليان حين تغيب الطاقة الكهربائية،وتعاني مديريات عديدة فيها من نقص المياه أو ثلوتها.
كان صيف أعوام مضت مثالاً بارزاً على حنق سكّان عدن..؟!
اتحدث عن معاناة عدن..؟!
عن مدينة ومجتمع شديديّ الخصوصية ويعانيان من هيمنة أطراف كثيرة وسط تفاقم المشكلات وغياب الحلول..