شن عضو مجلس النواب في برلمان صنعاء التابع للميليشيات الحوثية ووزير التجارة والصناعة السابق في حكومة الانقلابيين عبده بشر هجوما عنيفا على قيادة الميليشيات بعد الزيادات الكبيرة التي فرضتها في أسعار مشتقات الوقود.
شن عضو مجلس النواب في برلمان صنعاء التابع للميليشيات الحوثية ووزير التجارة والصناعة السابق في حكومة الانقلابيين عبده بشر هجوما عنيفا على قيادة الميليشيات بعد الزيادات الكبيرة التي فرضتها في أسعار مشتقات الوقود.
كما أكد في حينه "دخول الشحنات الاستثنائية التي طلب المبعوث الأممي مارتن غريفيث دخولها والتي تجاوزت 40 شحنة".
إيقاف التوريد
وأضاف أن تلك الشحنات لم تؤد إلى أي تحسن في الوضع الإنساني أو صرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرة المتمردين الحوثيين.
إلى ذلك، اتهم الإرياني، الميليشيات بافتعال أزمة الوقود في مناطق سيطرتها، بعد تسببها في إيقاف التوريد إلى ميناء الحديدة، وذلك في مسعى منها لتحقيق تدفق مالي يمول نشاطها الإرهابي من التجارة المباشرة للوقود.
وكشفت الحكومة الشرعية سابقا حجم تدفق الوقود إلى مناطق الحوثي، إذ أورد تقرير صادر عن "المجلس الاقتصادي الأعلى" خلال الربع الأول من العام الجاري، أن 59% من إجمالي النفط المستورد للبلاد وصل لمناطق سيطرة الحوثيين.