آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

فرمان غريب؟؟

المنتصف نت- المنتصف نت 24/02/2022 00:50 208 مشاهدة
فرمان غريب؟؟

أصدر السلطان المبجل فرمانه المعجل بعزل مديرة مدرسة منارات صنعاء الأهلية، المديرة غير المؤمنة، وطرد طالبات المدرسة من مدرستهن قبل إختبارات نهاية السنة بأسبوعين، ليس هذا فحسب، بل وأمر السلطان المفدى بأن يتم تغيير لغة المدرسة، مع تغيير مناهجها..!!!!

مرحبًا بكم في زمن السلاطين والفرمانات الطارئة، مرحبًا بكم في دولة الأهواء والنزوات الشخصية، دولة الفقراء بينما يحكمهم الظلم والإفتراء والتعنت، دولة جعلوا من الإيدلوجيا الفكرية فيها قانونًا يحكم الشعب والوطن، ومن الممارسات الدينية نظامًا عامًا ودستور باطلًا، لقد توقعنا كل شيء، ولكن هذا لا يمكن تخيله.. 

هذا الفرمان الغريب ليس بغرض الإيمان، بقدر ماهو لغرض تدمير المدرسة وإغلاقها وإفلاسها، الأمر واضح من كل الجهات.. ذات يوم جاؤوا بفرماناتهم العاجلة لمدرسة أهلية أسمها مدارس زايد، وأرغموا مالكها بأن يقوم يتغيير أسمها الى مدرسة زيد، وألزموهم يومها باتباع البرنامج الثقافي للهوية الإيمانية، لتصبح المدرسة مسجدًا بكل ما تعنيه التفاصيل الدراسية والإذاعية، بلا قانون رادع، أو وزارة تربية تمنع التجاوزات، بلا شيء، فقط جعلوا من المصطلح الإيماني العائم مسوغًا غريبًا لتجاوزاتهم، وأهواءهم.. 

ماهي الهوية الإيمانية؟!

أين  دستور الجمهورية اليمنية؟!

أين القانون التنفيذي لهذا البلد؟!

أذا لم يعترفوا أو يحكموا بالمسوغات الوطنية، فمن سيقبل بهم، او يتقبلهم منطقيًا، طال الزمن أو قصر، نريد قانونًا يحكمنا، لا هوية إيمانية ولا فرمانات سلطانية، أذا لم يكونوا يدركون ماهي القوانين، سنعلمهم، سنخبرهم، فقط ليعترفوا بدستور الجمهورية اليمنية المنظم الأوحد لكل الشئون والغايات.. 

هوية الإيمان ليست قوانين.. أخبروا سلطاننا المبجل صاحب الفرمان المعظم.. 

تضامني مع المديرة والمدرسة..

نقلا من صفحة الكاتب بالفيس بوك