آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

حرب لا ترصدها الكاميرات.. أكثر ما يخشاه الغرب من روسيا

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 26/02/2022 06:03 402 مشاهدة

ونفذت موسكو خلال فترة حشد القوات العسكرية على حدودها مع أوكرانيا الأسابيع الماضية هجمات سيبرانية على مواقع حكومية أوكرانية.

وقبل الغزو بيوم واحد، أعلنت حكومة كييف تعطل مواقع إلكترونية تابعة لها بعد هجوم سيبراني واسع النطاق، منها مواقع البرلمان ومجلس الوزراء ووزارة الخارجية، إضافة لحدوث اضطرابات في مواقع وزارتي الداخلية والدفاع وخدمة الأمن.

لمن الغلبة؟

رغم نفي البيت الأبيض المتكرر عزم الولايات المتحدة شن هجمات سيبرانية ضد روسيا ردا على غزوها لأوكرانيا، أكدت شبكة “إن بي سي” الإخبارية أن تنفيذ هجمات إلكترونية بهدف تعطيل قدرة روسيا على مواصلة عملياتها العسكرية في أوكرانيا هو ضمن الخيارات المطروحة المقدمة للرئيس الأمريكي جو بايدن.

وتشمل الخيارات تعطيل الاتصال بالإنترنت في كل أنحاء روسيا، وإيقاف الطاقة الكهربائية، والتأثير على أدوات التحكم في خطوط السكك الحديدية.

ووفق مسؤولين بالمخابرات الأميركية فإن الهجمات الإلكترونية مصممة للتعطيل وليس التدمير، وهي قيد الدراسة الآن.

في المقابل، حذر مركز التنسيق الوطني الروسي لحوادث الكمبيوتر من زيادة هجمات القراصنة على موارد المعلومات الروسية، واستهداف البنية التحتية للمعلومات الحيوية، منوها إلى أن أغراض الهجمات ستكون سياسية، لنشر مواد مضللة في الفضاء المعلوماتي الروسي، وتشويه صورة روسيا أمام المجتمع الدولي.

ويرى الخبير في قضايا الأمن الدولي جاسم محمد، أن الهجمات السيبرانية هي واحدة من سيناريوهات الحرب الحديثة، وربما تصبح أداة ضمن أدوات الحرب الدائرة في أوكرانيا بين موسكو وكييف.

ورغم هذا، يستبعد في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية” أن تتحول الهجمات السيبرانية إلى ورقة ضغط في يد الولايات المتحدة وأوروبا ضد روسيا، نظرا لتفوق روسيا في مجال الهجمات الإلكترونية مقارنة بقدراتهما، مستدلا بكثرة هجمات موسكو على مواقع أوروبية وأميركية، بينما كانت هجمات الغرب ضد موسكو نادرة الحدوث.

ويزداد خطر القرصنة في الدول الأوروبية لكثرة اعتمادها على الوسائل الإلكترونية في تشغيل البنوك والمعاملات الاقتصادية.

الغزو الإلكتروني

وحسب الموقع السويدي المهتم بتكنولوجيا المعلومات والأمن الإلكتروني SPECOPS، تصبح الولايات المتحدة في المرتبة الأولى عالميا من حيث التعرض للهجمات السيبرانية، وتأتي بريطانيا في المرتبة الثانية.

ويلفت جاسم محمد إلى استخدام روسيا الحرب الإلكترونية سلاحا في التمهيد لغزوها أوكرانيا، بالهجمات السيبرانية التي شنتها على البنية التحتية الأوكرانية، حيث تعتمد موسكو هذا الأمر سلاحا مساندا للحرب التقليدية.

من جانبه، أبدى البنك المركز الأوروبي مخاوفه، من مخاطر الهجمات الروسية الإلكترونية ضد مؤسسات أوروبية مالية حال فرض عقوبات جديدة على موسكو.

وعن تأثير الحرب الإلكترونية المحتملة، يشير جاسم محمد إلى أن خطرها يكمن في إفشال البنية التحتية والخدمات المدنية، فضلا عن إفشاء الأسرار وبيانات القادة السياسيين والعسكريين والبرلمانات.

ومؤخرا حذرت مجلة فرنسية متخصصة في التكنولوجيا من خطورة اندلاع حرب إلكترونية على أمن أوروبا، منوهة إلى احتمال شن موسكو هجمات ضد الأنظمة المالية والطاقة والاتصالات في أوروبا وكييف.