آخر الأخبار
رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •  
أخبار محلية

"أحتاج إلى ذخيرة وليس رحلة"... زيلينسكي يرفض عرضاً أمريكياً لإجلائه من كييف

"أحتاج إلى ذخيرة وليس رحلة"... زيلينسكي يرفض عرضاً أمريكياً لإجلائه من كييف

رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عرضاً من الحكومة الأميركية لإجلائه من كييف مع تدفق القوات الروسية باتجاه المدينة.

ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن مسؤول كبير في المخابرات الأميركية قوله إن زيلينسكي قدم رداً فظاً على الإخلاء المقترح، قائلاً إن «القتال هنا» في العاصمة الأوكرانية.

وبحسب ما ورد، قال أيضاً إنه يحتاج «إلى ذخيرة من الولايات المتحدة وليس رحلة».

يأتي رفضه المغادرة في وقت حرج ليس فقط للعاصمة الأوكرانية، ولكن لكل البلاد، حيث تعرضت القوات الأوكرانية لهجوم من جميع الأطراف من قبل الجيش الروسي. وبينما يقول الجيش الأوكراني إنه صد عدة هجمات في كييف، أعرب مسؤولو المخابرات الأميركية عن مخاوفهم من احتمال سقوط المدينة في يد روسيا بغضون أيام إذا كثفت موسكو جهودها.

قال زيلينسكي في وقت سابق من هذا الأسبوع إنه يعرف أنه «الهدف الأول» على قائمة القتل في روسيا، لكنه لم يستطع دفع نفسه للمغادرة، قال: «سأبقى إلى جانب شعبي».

ويعتقد المسؤولون الأميركيون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مصمم على الإطاحة بالحكومة الأوكرانية واستبدال نظام آخر موالٍ له بها.

يمثل الغزو أجرأ جهود لبوتين حتى الآن لإعادة رسم خريطة أوروبا وإحياء نفوذ موسكو في حقبة الحرب الباردة.

وأطلق ذلك جهوداً دولية جديدة لإنهاء الغزو، بما في ذلك فرض عقوبات مباشرة على بوتين.