آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

السويد وفنلندا تردّان على التحذير الروسي الجديد

السويد وفنلندا تردّان على التحذير الروسي الجديد

أكّدت فنلندا والسويد، السبت، حقّهما في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) إذا رغبتا بذلك يومًا ما رغم تحذيرات جديدة صدرت عن موسكو في خضم غزو أوكرانيا.

وحذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، من أن انضمام فنلندا أو السويد إلى حلف شمال الأطلسي ستكون "له تداعيات عسكرية وسياسية خطيرة".

وقال وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو السبت عبر قناة "يلي" التلفزيونية العامة "لقد سمعنا ذلك في الماضي".

واستخدمت موسكو الكلمات نفسها قبل أسابيع حين طالبت بضمانات ألا يتوسع الحلف شرقًا.

ورغم الغزو الروسي لأوكرانيا، استبعدت هلسنكي وستوكهولم منذ الخميس فكرة تقديم طلب صريح للانضمام إلى التحالف العسكري الغربي.

ومنذ تصعيد الأزمة الأوكرانية، حرصت فنلندا والسويد على الحصول على ضمانات أن مجال دخولهما إلى الحلف لا يزال موجودًا. فهما خارج الحلف رغم أنهما حليفتان له منذ منتصف تسعينات القرن الماضي.

وقالت رئيسة الحكومة السويدية ماغدالينا أندرسون مساء الجمعة "أريد أن أكون واضحة جدًا. إن السويد وحدها، وبطريقة مستقلّة، هي من يختار خطّها في ما يخصّ الأمن".

ورغم أن فنلندا والسويد خارج الحلف إلّا أنهما دُعيتا لحضور اجتماع الناتو الجمعة.

وجعلت روسيا من مسألة استمرار توسع حلف شمال الأطلسي شرقًا سببًا للحرب في ملفّ تؤكّد فيه موسكو أنها تعرضت للخيانة منذ سقوط جدار برلين.

وحتى قبل الغزو، أحيت الأزمة الأوكرانية الجدل حول الناتو في السويد وفنلندا حيث يعارض اليسار الانضمام بشدة في حين يبدي اليمين موقفا أكثر تأييدًا.