يحاول المدعو إبراهيم حيدان استهداف أمن واستقرار حضرموت، من خلال حملات تجنيد مشبوهة لترسيخ واقع جديد من احتلال الجنوب ونهب ثرواته وضرب الهوية الجنوبية.
و استقدام حيدان الآلاف من العناصر التابعة للشرعية ومنحها هوية مزيفة تدعي الانتماء للجنوب، وقوبلت مؤامرته بغضب شعبي عارم عبر عنه قائد الهبة الحضرمية الثانية حسن الجابري بتأكيده أن من طردته عدن لن يجرؤ على فرض قراراته على حضرموت.
و شكلت محافظة حضرموت حالة فريدة في حالة الغضب الثورية الجنوبية ضد مؤامرة الشرعية الإخوانية ولطالما وقف شعبها سدا منيعا ضد المساعي اليمنية التي رمت لاحتلالها لأطول فترة ممكنة سواء عبر حملات التجنيد الأخيرة أو غيرها من الإجراءات التي اتبعتها الشرعية على مدار الفترات الماضية.
ولكن غضب الجنوب هذه المرة لن يكون هادئ الوتيرة، لا سيما أن الشرعية الإخوانية تمادت في إرهابها على نحو غير مسبوق في استهداف حضرموت أمنيا، ما يمهد الأرض لحالة غضب جنوبية شاملة.
وستكون نتيجة هذا الغضب الجنوبي حتما عودة قوات النخبة الحضرمية لتتولى زمام الأمور الأمنية ومن ثم إزاحة عناصر المليشيات الإخوانية المتمركزة في المنطقة العسكرية الأولى، وهي خطوة شديدة الأهمية لتحصين حضرموت من إرهاب الشرعية الإخوانية المتفاقم.
فإقدام الشرعية، ممثلة في حيدان، على تنفيذ مؤامرة أمنية ضد حضرموت أمر يشكل تهديدا خطيرا، ما يعني أن مواجهته سترفع أقوى درجات الحسم العسكري دفعا نحو حماية الجنوب من خطر أمني غير مسبوق.