آخر الأخبار
​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •  
أخبار محلية

مشهد مما حدث اليوم في تعز

بوابتي 28/02/2022 14:00 261 مشاهدة
مشهد مما حدث اليوم في تعز

كانت تعز تقصف بشكل عشوائي، المدينة كلها تتصاعد بأعمدة الدخان، تارة هنا وأخرى هناك!

أشهد أنها فقط للعبث وللعبث وحده؛ كأن المدينة كلها معسكر وهدف مشروع؟

فجأة.. صوت قصف مرعب.. بالقرب من مدنيين يحتشدون في غرفة صغيرة، يشاهدون القذائف والشظايا تتطاير في كل مكان، بالقرب منهم، يشاهدون الموت رأي العين، ووقتها كانوا يفكرون...؟

من لمواجهة مصاصو الدماء هؤلاء؟!

ليتك نظرت في عيون الأهالي وهم يتجمعون!

النسوة يرفعن الآمال بالدعوات نحو السماء..

الأطفال يختبؤون في الأقبية والأماكن الآمنة..

قلت في نفسي: ربما يتجمع البشر أوقات الحروب أو المصائب للمؤانسة، وتأكيدا لوحدة المصير!

لربما أيضا لا يستشعر كثير منهم الخطر حينما يكون بعيدا..

وحينما يشاهدون الموت مباشرة وهو يقصف ويقتل، يعلمون علم اليقين أن الجيش هو "المعنى الحرفي للحياة!"

يشهد المثرثرون معنى الجيش، ولماذا يردد الجميع بوجوب مساندته أمام أكبر خطر عرفه اليمن.

أمامهم تعبر عربة تابعة للجيش، فيخافون عليها..

ويتهامس آخرين ليتها لم تخرج في وضح النهار؟!

بعد قليل فقط ..

يسمعون دوي إطلاق من قريب.. يحسبونه قصفا من هناك، فيحتمون بذواتهم والجدران..

بعد ثوانٍ يسمعون انفجارا هناك حيث الارهـ.اب!

يطلون برؤوسهم خلسة من النوافذ والشرفات وهم يحتمون.. يجدون نيرانا وأعمدة الدخان تتصاعد.. نعم ..

لقد كانت ذاتها آلة الموت الحـ.وثية التي تقصف كل تعز قبل قليل.. وبعد ساعات من الرعب تم قصفها بنجاح..

يتقافز الناس في فرحة عارمة مجددا، متفاخرين بمقاتليهم، وتعود الحياة من جديد..

يخرج طفل صغير رأسه "وأثر الدموع في وجهه" فينادي أمه: هل نخرج الآن يا أمي؟!

لاحقا.. يستقبل المقاتلون استقبال بهيجا!!

يستمعون في الأخبار:

الجيش يكسر هجوما.. ومدفعية الجيش تقصف آليات ....الخ

هذا هو معنى أن تكسر هجوما، معناه أن تجتث الخوف من صدور آلاف الأطفال، وتجفف دموع شعب أسلمك حياته لتدافع عنه، أن تواجه عدو قادم للقتل والتمتع بالموت وحدة!

بإمكانك الآن أن تسأل: كيف يتجرأ "حقير" للتشكيك في نوايا جيش، يسهر لأجلك ليل نهار حتى تعيش حياتك بعيدا عن أسوأ إرهـ.اب عرفته البلاد؟!

السلام على الجيش والمقاومة..

أمنياتنا لكم بأعمار طويلة..

وعزة سرمدية

جلال المسلمي