أخبار محلية
في اليوم السادس للحرب.. روسيا تصدم الغرب بشروط جديدة
اعتمدت موسكو سياسة الهروب إلى الأمام في مواجهاتها مع الولايات المتحدة والغرب، خلال اليوم السادس من الاجتياح الروسي لأوكرانيا.أخر التطورات اللافتة من جهة روسيا، جاءت اليوم الثلاثاء، على لسان نائب رئيس مجلس الأمن القومي ديمتري مدفيديف، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.فقد وجه نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي ميديفيدف، تحذيراً شديد اللهجة للغرب، في تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويترقال فيها :" ذكر بعض الوزراء الفرنسيين، اليوم، أنهم أعلنوا حربًا اقتصادية على روسيا، انتبهوا لألسنكم أيها السادة! ولا تنسوا أنه في تاريخ البشرية، غالبًا ما تحولت الحروب الاقتصادية إلى حروب حقيقية".من جهته وسع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من شروط موسكو على الغرب من القول أن روسيا لا تقبل بوجود الأسلحة النووية الأمريكية في أوروبا، ولقد حان الوقت لإعادتها إلى الوطن.وأضاف لافروف، إن روسيا تدعو الولايات المتحدة إلى الوفاء بالتزاماتها بعدم تعزيز الأمن على حساب الآخرين.وقال الوزير في مؤتمر حول نزع السلاح: "أدعو مرة أخرى الولايات المتحدة وحلفاءها وعملاءها إلى الوفاء بصرامة بالتزاماتهم الدولية بعدم تعزيز أمنهم على حساب شخص آخر".ووفقا له، فإن هذا من شأنه أن يساعد في تحسين الوضع العسكري والسياسي في المنطقة الأوروبية الأطلسية، وخلق شروط مسبقة للمضي قدما في حل مجموعة كاملة من المشاكل في مجال الحد من التسلح، بما في ذلك العمل المحتمل بشأن اتفاقات جديدة.وتابع الوزير قائلا: "إن روسيا مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة بشأن قضايا الاستقرار الاستراتيجي. بناء على مبادرتنا، في فبراير/شباط 2021 تم تمديد المعاهدة الروسية الأمريكية بشأن الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية لمدة 5 سنوات دون أي شروط. بالاتفاق بين رئيسي روسيا والولايات المتحدة، بدأ حوار شامل حول الاستقرار الاستراتيجي. وتتمثل مهمتها الرئيسية في وضع الأسس للسيطرة المستقبلية على الأسلحة وإجراءات الحد من المخاطر. ونحن على استعداد للعمل معا على معادلة أمنية تأخذ في الاعتبار جميع عوامل الاستقرار الاستراتيجي في علاقاتها المتبادلة".مضيفا أن لدى روسيا أسئلة حول تأسيس حلف "أوكوس"، حيث يؤثر بشكل سلبي على نظام عدم الانتشار النووي، ويؤسس لسباق تسلح.
المصدر : وكالات