وقال الشيخ في منشور على حائطة بموقع فيسبوك" : لم يسجل التاريخ إن ميتاً عاد للحياة، ولا زجاجاً انكسر وعاد كما كان لكن التاريخ يسجل لنا اليوم سابقة، في أن بعض بقايا الأحزاب اليمنية، التي ماتت وشبعت موتاً، في أرضها وعلى أرض الجنوب، تحلم بالعودة للحياة.
واضاف : يتناسى هؤلاء ان الدم الجنوبي ماسال إلا لتطهير ارضه من هذه الأحزاب ومشاريعها التدميرية ,كما لا يتصور هؤلاء ردة الفعل الجنوبية تجاه حماقاتهم وان دماء الأحرار من المناضلين والثوار والمكافحين ستكون وقوداً يشعل النار في جثامين هذه الأحزاب لحرقها كما يحرق الهندوس جثث موتاهم...ولهم الخيار .