وخلال الحفل، نقل الكثيري للحاضرين تحيات الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، واللواء أحمد سعيد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية، ومباركتهما على افتتاح هذه القاعة المهمة، التي ستفيد هيئات المجلس بالمحافظة في تنفيذ فعالياتهم السياسية وعقد اجتماعاتهم و درواتهم التدريبية.
وأشار الكثيري إلى تمسك المجلس الانتقالي باجلاء قوات المنطقة العسكرية الأولى من وادي وصحراء حضرموت، مؤكدا أن هذا الأمر يعد قضية مركزية بالنسبة للمجلس، لان اخراج تلك القوات، نص عليه اتفاق الرياض .
وحذر الكثيري من التعاطي مع المطابخ الإعلامية المعادية لشعب الجنوب وقضيته، التي تحاول زعزعة ثقة الجنوبيين في عدالة قضيتهم وحتمية انتصارها، بالترويج لقوى ميتة، ومحاولة بعثها من جديد، لافتا إلى أن هناك الكثير من التحديات الكبيرة التي يواجهها شعبنا من خلال افتعال الأزمات الاقتصادية والضغوط والممارسات التي تستهدف تركيع شعبنا بمحاربته في خدماته ولقمة عيشه.
بدوره، تطرق المحمدي في كلمته إلى الممارسات القمعية والأساليب الهمجية التي تتبعها قوات المنطقة العسكرية الأولى المحتلة لوادي حضرموت، لإسكات المواطنين المطالبين برحيلها، معبرا عن إدانته واستنكاره لقيام تلك القوات، يوم أمس بقمع وقفة أبناء سيئون السلمية، ومواجهتهم بترسانتها الحربية.
وأكد المحمدي أن أحرار ومناضلي شعبنا لن يسمحوا لتلك القوى بالعودة والهيمنة على مصيرهم، محذرا الجنوبيين من أن جميع القوى اليمنية وإن اختلفت فيما بينها وتقاتلت لكن جميعها تتفق على احتلال الجنوب.
وتتسع القاعة، لنحو 400 مقعد، وجرى تأثيثها وتجهيزها بمعدات سمعية وبصرية حديثة، لتكون قادرة على استضافة المؤتمرات والاجتماعات وورش التدريب والتأهيل.