
بعد تحذيرات دولية من خطورة الوضع، أعلن رئيس بلدية إنرجودار الأوكرانية في منشور على الإنترنت، الجمعة، أن النيران اشتعلت في محطة زابوريجيا للطاقة النووية القريبة.
وأعلنت السلطات الأوكرانية أن القوات الروسية باتت تطلق النار من كل الجهات على محطة زابوريجيا النووية، مؤكداً أن انفجار لو حصل فيها فسيكون أقوى بـ 10 مرات مما وقع في محطة تشرنوبيل.
مادة اعلانية
وأتت هذه التطورات بعدما أعلنت البلدية أن رتلا من القوات الروسية اتجه في ساعة متأخرة من مساء الخميس، صوب المحطة التي تعد الأكبر من نوعها في أوروبا.
كما أضاف دميترو أورلوف رئيس البلدية، أنه بات يمكن سماع طلقات مدوية في البلدة.
جهود كثيفة
وكانت القوات الروسية قد استولت قبلها على محطة تشرنوبيل التي تبعد نحو 100 كيلومتر شمال العاصمة الأوكرانية كييف بعد جهود كثيفة.
جاء ذلك وسط تحذيرات دولية من خطورة الوضع، حيث دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الخميس، القوات الروسية والأوكرانية إلى الكف عن القتال في تلك المنطقة (محطة زابوريجيا للطاقة النووية).
وتشهد هذه الأماكن اشتباكات عنيفة بين القوات الروسية والأوكرانية، وسط تحذيرات دولية من خطورة الموقف.
يوم تاسع وجولات محادثات
يذكر أن العملية العسكرية الروسية التي انطلقت في 24 فبراير (2022) بعد أيام على اعتراف موسكو باستقلال منطقتي دوغانتسيك ولوغانسك الانفصاليتين في الشرق الأوكراني، قد دخلت يومها التاسع، وذلك بعد أشهر من التوتر المتصاعد بين الكرملين والغرب.
ما دفع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، فضلا عن بريطانيا وأستراليا وكندا واليابان وغيرها إلى فرض عقوبات قاسية وموجعة على الروس، كما أدى إلى تدفق السلاح الغربي والدعم العسكري لكييف، من أجل مواجهة الهجوم الروسي.
في حين اتفقت كييف وموسكو، الخميس، على إنشاء ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين في ثاني جولة محادثات منذ بدء العملية العسكرية الروسية الأسبوع الماضي.
وتستمر المحادثات بين الوفدين التي تعقد في منطقة بوليفسكايا بوشا في بريست على الحدود البيلاروسية، القريبة مع بولندا، بعدما انطلقت يوم الاثنين الماضي، حيث عقد الطرفان أول لقاء في 28 فبراير انتهى من دون تحقيق تقدّم ملموس، إلى أن اتّفقا على عقد لقاء ثان انتهى أمس الخميس، والثالث سيعقد بداية الأسبوع المقبل.
معجب بهذه:
إعجاب تحميل...