قيادي حوثي يفضح جماعته حول مسؤوليتها عن أزمة النفط
أقر قيادي حوثي رفيع، بمسؤولية جماعته عن احتجاز المئات من ناقلات الوقود في الجوف، في وقت تشهد مناطق سيطرتها أزمة مستمرة للشهر الثالث على التوالي.
جاء الإعتراف، في تغريدة دونها القيادي، محمد علي الحوثي، إن شركة النفط الخاضعة لنفوذ جماعته هي من ترفض دخول شاحنات النفط وتشترط تسليمها شحنات النفط المحملة بها مقابل الإفراج عنها.
وقال " التفاوض مع مُلّاك القواطر على إيصالها لشركة النفط وهناك من يحاول إدخالها تحت مبرر احتياجات خاصة لمصنع أو ما شابه والشركة ترفض وتشترط أن يتم عبرها وتحت رقابتها منعاً للسوق السوداء وبإذن الله تحل خلال الساعات القادمة".
التفاوض مع مُلّاك القواطر على إيصالها لشركة النفط
— محمد علي الحوثي (@Moh_Alhouthi) March 3, 2022
وهناك من يحاول إدخالها تحت مبرر احتياجات خاصة لمصنع أو ما شابه
والشركة ترفض وتشترط أن يتم عبرها وتحت رقابتها منعاً للسوق السوداء
وبإذن الله تحل خلال الساعات القادمة
تسببت أزمة الوقود في مناطق سيطرة الحوثيين، في ارتفاع تكاليف المواصلات مئة بالمئة، وسط ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية الاساسية، تزامنا مع انقطاع مرتبات القطاع الحكومي، ما أفقد المواطنين سبل العيش بشكل عام.