نفَّذت الميليشيات الحوثية أوسع عملية إحلال وظيفي في قطاع التعليم في صنعاء وبقية المناطق اليمنية الخاضعة لها، بعد أن أوقفت رواتب المعلمين لأكثر من 5 أعوام؛ حيث اضطر نحو 200 ألف منهم إلى العمل في مهن أخرى، في حين قامت الميليشيات بإحلال عشرات الآلاف من عناصرها الطائفيين بدلاً عنهم، ومنحتهم رواتب من عائدات ما يسمى صندوق دعم المعلمين الذي كان قد أنشئ بهدف دعم المعلمين، بعد قطع رواتبهم منذ نهاية عام 2016.