أخبار محلية
ضعف التحالف يشرع الباب للجماعات المسلحة لاختطاف الموظفين الأجانب في اليمن
بعد أقل من شهر على اختطاف خمسة من موظفي الأمم المتحدة في محافظة أبين، أقدم مسلحون مجهولون على اختطاف أثنين من موظفي منظمة أطباء بلاحدود الهولندية، في حضرموت شرق اليمن، الواقعة تحت سيطرة التحالف.المعلومات الواردة من محافظة حضرموت، قالت أن الموظفين احدهما الماني والآخرمكسيكي، تم اختطافهما امس السبت في مديرية القطن، واقتيادهم إلى مكان مجهول، اثناء رحلتهما بين محافظتي حضرموت ومأرب. دون معرفة هوية الجماعة المسلحة التي قامت بالاختطاف.تكمن مشكلة المنظمات الدولية العاملة في مناطق سيطرة التحالف والحكومة المعترف بها دولياً في عدم وجود سلطة واضحة يمكن التعامل معها لإنقاذ الموظفين المختطفين.لقد وفر الوضع الرخو وانهيار مؤسسات الدولة في مناطق سيطرة التحالف بيئة خصبة للجماعات المتشددة لممارسة اعمال الاختطاف للعاملين الدوليين، وعادة ما تلجئ المنظمات إلى الوساطات القبلية للإفراج عن موظفيها المختطفين.اختطاف اثنين من العاملين في منظمة أطباء بلا حدود، في حضرموت، يأتي بعد أقل من شهر على اختطاف خمسة من موظفي الأمم المتحدة في محافظة أبين جنوب البلاد. حيث لم تفلح عروض سعودية بتقديم مليون ريال سعودي. للافراج عن موظفي الأمم المتحدة الخمسة من قبضة جماعة مسلحة يعتقد انها تنتمي لتنظيم القاعدة، بينما ذكرت أخر المعلومات المتداولة حول هذه القضية، أن الخاطفين طالبوا بفدية قدرها خمسة مليون دولار. بدلاً عن خمسة مليون ريال سعودي كان الخاطفين قد طالبوا بها، قبل أن يخفت الموضوع بشكل يدعو للارتياب. بحسب بعض المراقبين والناشطين.ويتوقع مراقبون أن تقوم السعودية بدفع مبلغ ضخم للخاطفين للافراج عن موظفي الأمم المتحدة، بشكل سري بعيداً عن الأضواء، تجنباً للاتهامات التي تتجه إلى الرياض بدعم الجماعات الإرهابية في اليمن، خصوصاً أن سبق لوكالة " أسيوشيتد برس" أن نشرت تقريراً حول تلقي الجماعات الإرهابية للدعم بالمال والسلاح من قبل الرياض وأبو ظبي، بينما كشف تقرير وثائق باندورا في يناير الماضي، أن السعودية اشترت مدفعية وذخائر من صربيا للجماعات الإرهابية في اليمن. وهي معلومات تضع السعوديين في مأزق يتطلب تقديم مبررات حول حقيقة التعاون بينهم وبين التنظيمات الإرهابية في اليمن.ويبدو أن الضعف الذي يعتري المواقف السعودية تجاه تنظيمي القاعدة وداعش، سيشجع الجماعات المتطرفة على الاقدام على المزيد من عمليات الاختطاف لموظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لممارسة الضغط والابتزاز على لرياض وأبو ظبي في اليمن. خصوصاً أن السعودية والإمارات لم تعد ترغب في تنامي النظرة الدولية تجاه اخفاق التحالف في اليمن.من جهة أخرى اتهم مصدر أمني يمني الولايات المتحدة وبريطانيا، بالوقوف وراء عملية اختطاف موظفين تابعين لأطباء بلا حدود، ضمن مخطط تديره الاستخبارات الأمريكية والبريطانية بهدف إيجاد ذريعة ومبرر للسيطرة المباشرة على منابع الثروة النفطية والغازية في اليمن لتعويض النقص الحاد بسبب قطع الغاز الروسي أحد أهم مصادر الطقة لمعظم دول القارة الأوروبية.
المصدر : هشتاق نيوز