آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

هذا هو سر قدرة الإمارات على حسم المعارك ضد مليشيا الحوثي وتحرير مناطق واسعة

يمن فويس 07/03/2022 07:35 249 مشاهدة
هذا هو سر قدرة الإمارات على حسم المعارك ضد مليشيا الحوثي وتحرير مناطق واسعة

يعتقد البعض أن حسم المعارك في مناطق دون أخرى ضد مليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن، أو بطرف دون آخر، سياسي وليس عسكري، إلا أنه في الأصل عسكري وإليكم الأدلة.

وقال مصدر عسكري إن المعارك التي أوكلت مهمة دعمها وإسنادها إلى دولة الإمارات – التي هي ثاني أهم دولة في التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن – حشدت لها قوات تفوق ضعفي احتياج تلك المعارك ما يجعلها تحسم المعارك لصالح اليمن في غضون أيام وجيزة وتلحق ضربات قاصمة ومميتة لمليشيا الحوثي.

وأكد أن قوات العمالقة التي قدمت إلى محافظة شبوة أواخر ديسمبر العام المنصرم وتوجهت إلى مديريات عسيلان وبيحان وعين غرب المحافظة وحريب جنوب مأرب وتمكنت من تحرير كافة تلك المديريات في غضون 24 يوماً دون تراجع ولا إخفاق ولا زالت تحافظ على ما حررته، أثارت استغراب وقلق الكثير بما فيهم قيادات عسكرية وسياسية وشيوخ وقيادات مدنية وقبلية، نتيجة الزحف الهائل لتلك القوات التي يراه الكثير أكبر من حجم المعركة بكثير.

وأضاف المصدر أن مشاركة الإمارات في المعركة بطائرات بدون طيار هو أكثر ما يحسم المعركة حيث تحلق عشرات الطائرات في سماء المنطقة المراد تحريرها بشكل مستمر وتنفذ عمليات رصد واستهداف بشكل مستمر خلال فترة لا تقل عن 48 ساعة بشكل مكثف يستهدف أي تحركات للعدو الحوثي في تلك المنطقة والمناطق المجاورة لها والطرق المؤدية إليها ما يفقد المليشيا معظم عتادها ومقاتليها ويفقدها القدرة على تعزيز خطوط دفاعها المتقدمة.

 

وأشار إلى أن القوة البشرية الهائلة على الأرض والعتاد المتنوع يمنع أي محاولات للمليشيا لقلب المعركة أو استعادة ولو بعض المواقع ويساعد على سرعة التقدم والاتساع في السيطرة عبر أكثر من محور وإحكام السيطرة على مناطق مترامية الأطراف ومنع أي محاولات تسلل أو التفاف.

 

وأضاف أن القوات التي تتمكن من التحرير لا تغادر المناطق التي حررتها وتبدأ بالانتشار والتمترس جيداً في أطراف ما حررته وفي حال كانت هناك قوات بديلة فلا يتم استبدال كافة القوات التي شاركت في التحرير وهو ما يضمن الحفاظ على المكاسب التي حققت ويبدد طموح وأحلام المليشيا في العودة أو الاستعادة لما فقدته ويجعل لديها قناعة باستحالة ذلك.

 

ونفى المصدر أن يكون هناك اتفاق سياسي مؤكداً أن القوة هي من أخرجت المليشيا من عسيلان وبيحان وعين وحريب مضيفاً أنه لو لا القوة المفرطة التي استخدمت ضد المليشيا من قبل العمالقة والتحالف خصوصاً الإمارات لما تراجعت المليشيا شبر واحد لو لا إبادتها وضربها بيد من حديد والدفع بقوات ضخمة سحقت حشود المليشيا وبددت أحلامها وحطمت طموحها وولدت لديها قناعة باستحالة العودة إلى تلك المديريات.

ويرى المصدر بأن عدم الاستعداد بحجم المعركة والاستعداد بقوات إضافية لمواجهة أي طارئ أو حدث غير متوقع فإنه يجعل من الجيش يخوض معارك خاسرة ضد المليشيا أو قد يجعله ضحية لها ويكسب المليشيا زخم يرمم وجهها المهشم.