المبعوث الأممي يبدأ مشاورات مع الأحزاب اليمنية حول أولويات الحل
بدأ المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم الإثنين، سلسلة من المشاورات مع الأحزاب السياسية ، في العاصمة الأردنية عمان، وذلك لتحديد أولويات حل الأزمة اليمنية المتصاعدة منذ 7 سنوات.
وذكر بيان صادر عن مكتب غروندبرغ أنه سيتم خلال الأسبوع الأول من المشاورات عقد اجتماعات ثنائية مع قادة من حزب المؤتمر الشعبي العام، ووفود من أحزاب التجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الناصري.
ومن المقرر أن تتوسع المشاورات خلال الأسابيع القادمة لتشمل أكثر من 100 يمني ويمنية من الأحزاب السياسية وقطاعي الأمن والاقتصاد ومنظمات المجتمع المدني في الأردن واليمن.
وأشار البيان، إلى أن غروندبرغ "سيتابع مشاوراته مع الحكومة اليمنية وأنصار الله (الحوثيين)، فضلاً عن المشاورات مع المعنيين الإقليميين والدوليين.
كما سيتم "بذل الجهود للتشاور مع الجمهور اليمني الأوسع، بمن فيهم الشباب، للتأكد من أن إطار العمل يعكس احتياجات وتطلعات اليمنيين"، وفقا للبيان.
وأورد البيان "بالبناء على التفاعلات السابقة للمبعوث الأممي، ستركز هذه المشاورات على تحديد الأولويات العاجلة وطويلة الأجل للمسارات السياسية والأمنية والاقتصادية، وهذا من شأنه أن يُثري تطوير إطار العمل الخاص بالمبعوث الأممي".
وتطمح الأمم المتحدة إلى الخروج من هذه المشاورات بإطار "يحدد عملية جامعة متعددة المسارات تتعامل مع الاحتياجات العاجلة والقضايا طويلة الأجل المطلوبة لإحراز تقدم نحو التوصل إلى تسوية سياسية". وقال غروندبرغ في البيان "هذا وقت عصيب بالنسبة لليمن، حيث يستمر النزاع، والذي يقترب من دخول عامه الثامن، في مفاقمة معاناة المدنيين ويهدد الاستقرار الإقليمي ويقوّض آفاق الحل السلمي" .
وأضاف "هناك حاجة ملحة لتأسيس عملية جامعة تعكس اتجاه هذا المسار المدمر وتوفر فرصاً ومساحة للحوار على مستويات متعددة".
وكانت الأحزاب السياسية المشاركة في مشاورات عمان قد عقدت، الخميس الماضي، اجتماعا مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في العاصمة السعودية الرياض.
ولم يخرج الاجتماع بأي نتائج معلنة، وأكد مصدر سياسي، لـ"العربي الجديد"، أن مستوى التمثيل الضعيف للأحزاب، جعل اللقاء يفتقد الجدية في طرح القضايا الرئيسية لإصلاح كيان الحكومة الشرعية.
ووفقا للمصدر، فإن بعض الأحزاب أوفدت أعضاء في اللجنة المركزية وقيادات من الدرجة الثالثة، بدلا من مشاركة أمناء أو مساعديهم.