أخبار محلية

عدن لنج/خاص الثلاثاء 08 مارس 2022 11:19 مساءً
تحاول الشرعية والإصلاح تصوير الحزب الإخواني على أنّه مجرد جزء من الشرعية وليس مهيمنًا على مفاصلها كاملة، فأبواق ماتسمى بالشرعية رضخت في الفترة القليلة الماضية على ما يبدو للضغوط التي تعرضت لها وبدأت تعترف بالفشل السياسي والعسكري الكبير وإن كانت لا تعترف بذلك بشكل مباشر بيد أنّها حاولت إيجاد مبررات لهذا الفشل، فكان لافتًا في توجه عناصر الشرعية والتابعين لها أو المتربحين من نفوذها، ترديد نغمة أن حزب الإصلاح مجرد مكون سياسي قد يكون له بعض الأخطاء لكنّها دعت في الوقت نفسه للمحافظة على هيكل الشرعية.
إقدام أبواق الإخوان على ترديد هذه النغمة التي لوحظت في وسائل إعلام الشرعية وعبر السياسيين التابعين لها في تغريداتهم وتدويناتهم، مثّل محاولة للتجاوز عن أخطاء الماضي حتى وإن كانت لا تغتفر، لكن كل ذلك من أجل المحافظة على بقاء حزب الإصلاح في المشهد، ولا تعتبر هذه الحيلة الإخوانية التي تعتمد على حيلة "تلاعب سياسي" مضمونة بأي حال من الأحوال، وبالتالي فقد أعدّ حزب الإصلاح سيناريوهات بديلة، بينها تشكيل المدعو إبراهيم حيدان فصيلًا عسكريًّا جديدًا من عناصر إرهابية يمنية للدفع بها صوب وادي حضرموت.
تزامن ذلك أيضًا مع خطوة أخرى تمثّلت في إعلان تدشين فصيل عسكري في محافظة تعز، في خطوة أنذرت بحرب جديدة يشنها حزب الإصلاح الإرهابي عبر تفاهماته مع الحوثيين، فتسريع وتيرة هذه التحركات العسكرية بالذات أعقبت تواتر الأحاديث بشكل كبير عن إزاحة محتملة للإرهابي المدعو علي محسن الأحمر من الساحة سياسيًّا وعسكريًّا، ومن ثم فمن المرجح أن تلجأ الشرعية إلى أي حيلة لتحافظ على بقائها على الأرض.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang