أخبار محلية

عدن لنج/خاص الأربعاء 09 مارس 2022 11:30 صباحاً
تستمر الشرعية الإخوانية في تجاهل قرار مجلس الأمن بحظر تسليح الحوثي بل وتعتبره مجرد نقطة عابرة لا قيمة لها، هذا الأمر عكس أنّها لا ترغب من الأساس في تضييق الخناق على المليشيات، فمثلًا بعد قرار مجلس الأمن كان من المفترض أن تنخرط ما تُسمى بالشرعية في تشكيل حراك أكبر يبني على القرار الذي صدر عن مجلس الأمن، وتكثف الاتصالات مع المجتمع الدولي لفضح الإرهاب الحوثي بما يدفع نحو إمكانية الإقدام على المزيد من الخطوات ضد المليشيات المدعومة من إيران.
بينما لوحظ أنّ ما تسمى بالشرعية تجاهلت الأمر تماما، واكتفت ببيان ترحيب على مضض، لم يكن إلا لحفظ ماء الوجه وجاء تفاديًّا للحرج ليس أكثر، وغابت وزارة الخارجية عن المشهد تمامًا ولم تفعل أي شيء فيما يخص تكثيف العمل الدبلوماسي لتضييق الخناق على المليشيات.
إعلام ما تُسمى بالشرعية تعامل مع الأمر على مضض أيضًا، وعلى الرغم من حجم التمويل الضخم على الآلة الإعلامية الإخوانية إلا أنها لم تستغل ذلك في مخاطبة الرأي العام العالمي للبناء على قرار مجلس الأمن ليكون بداية لمرحلة حاسمة في التعامل مع المليشيات.
هذا التجاهل المتواصل من كل مؤسسات ما تسمى بالشرعية يعزز حقيقة أنها متخادمة مع المليشيات الحوثية، بل يمكن تفسيرها بأنها كانت غاضبة من قرار مجلس الأمن باعتبارها في الأساس أحد أهم مصادر تسليح الحوثيين.
ولعلّ عزوف ما تسمى بالشرعية عن تصنيف المليشيات الحوثية تنظيمًا إرهابيًّا أزاح الستار عن وهم المظلومية الذي تدعيه على مدار الوقت، في إطار مساعي الإخوان للبقاء على سدة السلطة في معسكر ما تسمى بالشرعية لأطول فترة ممكنة.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang