آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

داعش يقر بمقتل زعيمه ويعلن "الخليفة الجديد"

داعش يقر بمقتل زعيمه ويعلن "الخليفة الجديد"
  • © رويترز

أقر تنظيم داعش الإرهابي، الخميس، بمقتل قائده أبو إبراهيم الهاشمي القريشي، وتعيين أبو الحسن الهاشمي القريشي خلفا له.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، بدأت قوة دلتا الأمريكية، الاستعداد لعملية اغتيال زعيم داعش بعد حصولها على معلومات عن اختبائه بالطابق العلوي لأحد المنازل في شمال غرب سوريا.

وتحت إشراف القيادة المركزية، تدربت قوات الكوماندوز عشرات المرات، وأطلع الرئيس الأمريكي جو بايدن على التدريبات التي تضمنت نموذجا للمبنى الذي كان يقيم به زعيم "داعش".

كما تدربت القوات باستخدام نموذج بالحجم الطبيعي للبناية التي سيقتحمونها في النهاية.

وبنهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، كانت القوات مستعدة ووافق بايدن على المهمة. لكن سوء حالة الطقس في شمال غرب سوريا والرغبة في تنفيذ المهمة في ليلة غير مقمرة، أديا إلى تأجيل العملية إلى 2 فبراير/شباط.

ونبه المسؤولون الأمريكيون إسرائيل وتركيا وروسيا، ممن لهم قوات في شمال غرب سوريا، قبل وقت قصير من بدء المهمة لتجنب أي حادث عرضي.

وبعد فترة قصيرة على وصول الكوماندوز، انطلقت التحذيرات باللغة العربية لحث السكان بالطابق الأول وكذلك الآخرين في الطوابق الأخرى على الإخلاء.

حينها، قال المسؤولون الأمريكيون، إن انفجارا هائلا أكبر بكثير من سترة انتحارية وبمتفجرات تتراوح ما بين 5 إلى 10 أرطال، وقع بالطابق الثالث في نفس الوقت تقريبا.

وأكد المسؤولون أن قوات الكوماندوز لم تهاجم الطابق الثالث أو تفجر أي متفجرات، ولم تتسبب في وقوع أي ضحايا.

وبعد الانفجار، اقتحمت القوات البناية واشتبكت مع الملازم الخاص بالقرشي وزوجته، الذين كانوا متحصنين بالطابق الثاني مع أطفالهما. وقتل كلاهما وطفل واحد، فيما تم إخلاء أربعة أطفال بسلام.