أخبار محلية
حصار من المحيط واستنفار في الداخل.. عدن على حافة المواجهة
وجه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، اليوم الخميس، رسالة عاجلة، إلى قائد قوات العمالقة، أبو زرعة المحرمي، على خلفية تطويق مدينة عدن من قبل قوات العمالقة.وقالت مصادر محلية، أن الأوضاع في مدينة عدن، اتخذت اتجاهاً، دراماتيكياً، بعد أن تم تطويق المدينة، والسيطرة على مدخل مدينة عدن الشمالي، على يد قوات اللواء الثاني عمالقة بقيادة حمدي شكري الصبيحي.وأضافت المصادر أن هناك حالة من القلق تنتاب المدنيين في المدينة، في ظل حالة استنفار عسكري، اتخذتها قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي داخل عدن.وسائل إعلام محلية قالت أن رفع الجاهزية بين قوات الانتقالي، جاءت بعد تجاهل قائد قوات العمالقة، لرسالة طالب فيها رئيس المجلس الانتقالي، بسرعة اخلاء محيط مدينة عدن من قوات العمالقة.وأشارت المصادر إلى أن هناك مخاوف، لدى قيادة الانتقالي من تعرض مدينة عدن للاقتحام من قبل قوات العمالقة.ويعتقد مراقبون أن التطورات الحاصلة في مدينة عدن، تأتي بتوجيهات من أبو ظبي لتأديب الانتقالي على ما يعتقد انها مؤشرات تمرد أبداها المجلس الانتقالي، بعد أن اعلن الأخير رفضه لتوسع نشاط المؤتمر الشعبي العام التي تدعمها الإمارات، في مناطق جنوب اليمن.وكان المجلس الانتقالي قد نفذ أمس حملة اعتقالات طالت ناشطين محسوبين على المؤتمر الشعبي في مدينة عدن، بينما أعلن عضو مجلس رئاسة المجلس الانتقالي، أمس أن المجلس الانتقالي سيواجه بكل حزم محاولات احياء المؤتمر الشعبي العام ومن وصفهم بتحالف القتلة في حرب صيف 1994.ويرى مراقبون أنه لا يمكن المراهنة على إمكانية أن يتخذ المجلس الانتقالي، مواقف تصل إلى حد التصادم مع رغبات أبو ظبي في المناطق التي يسيطر عليها التحالف.تجدر الإشارة إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي، وقوات العمالقة تعد من الفصائل والمكونات السياسية والعسكرية، التي اشأتها الإمارات بعد سيطرتها على مدينة عدن في سبتمبر 2015.بينما ترعى أبو ظبي حزب المؤتمر الشعبي العام في الخارج، بغرض استخدامه ورقة ضغط سياسية في اليمن، بحسب محللين، الأمر الذي يبدو معه أن الإمارات قررت تقليص اعتمادها على المجلس الانتقالي.