آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

صحف عربية : الصدر يعود إلى بيت الطاعة الإيراني

صحيفة المرصد- اخبار 12/03/2022 09:35 314 مشاهدة
صحف عربية : الصدر يعود إلى بيت الطاعة الإيراني

عرض الصحف

السبت - 12 مارس 2022 - الساعة 09:33 ص بتوقيت اليمن ،،،

((المرصد))وكالات:

فاجأ زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، شركاءه وخصومه بإجرائه اتصالاً مع نوري المالكي زعيم ائتلاف دولة القانون ورئيس الوزراء الأسبق، بعد قطيعة استمرت لنحو عشر سنوات، في خطوة تهدف لمحاولة ترتيب البيت الشيعي في العراق، والاتفاق على مشروع سياسي جديد على ضوء نتائج الانتخابات العراقية الأخيرة.
وسلطت صحف عربية صادرة اليوم السبت، الضوء على دوافع هذه الخطوة وتداعياتها على المشهد السياسي في العراق، ودور إيران فيها لتحقيق التقارب بين القوى القريبة منها في العراق.
آخر "المحرمات"
وقالت صحيفة "العرب" إن "الأمر كان متوقعاً وإن ضغوط إيران على الطرفين وخاصة على الصدر قادت إلى هذا الاتصال الذي سيؤسس لعودة الدفء إلى العلاقة بين مختلف الفصائل والميليشيات الموالية لإيران، ويفتح الطريق من جديد لسيطرتها على الحكومة وقطع الطريق على أيّ أجندات خارجية".
وأضافت "العارفون بالصدر كانوا على ثقة من البداية أن الصدر سيعود ليقبل بما تطرحه إيران سواء بشكل علني أو من خلال زيارات مسؤوليها إلى بغداد، وخاصة قائد فيلق القدس بالحرس الثوري إسماعيل قاآني، أو عبر مبادرات أخرى".
ونقلت الصحيفة عن الكاتب السياسي العراقي إبراهيم الزبيدي، قولع إن "إيران هي صاحبة القرار والصدر واحد من أبنائها رغم كل مشاكساته، وإن البيت الشيعي الذي استحدثوا له اسم الإطار التنسيقي يديره ويمسك بمقوده المالكي بأوامر مشددة من طهران، وأنه لا الصدر ولا حلفاؤه بمقدورهم أن يقلبوا الطاولة على البيت الشيعي ويبعدوا المالكي".
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ظهر الجمعة في تصريحات جديدة أوحى فيها بأنه صار ضحية لنجاحه والتزامه، ملمّحاً إلى أنه بات خارج التوليفة المرتقبة بين الصدر والمالكي وبارزاني والكتل السنية، وهي التوليفة التي ستعيد الأمور كلها إلى نقطة البداية، أي ارتهان المشهد كله لإيران.
تدخل خامنئي
وقالت صحيفة "عكاظ" إن "موقف الصدر استلزم تدخلا مباشرا من قبل المرشد علي خامنئي الذي طلب من الصدر الانفتاح على قوى الإطار التنسيقي، وتشكيل حكومة أغلبية توافقية، وهو ما جاء متزامناً مع تصريحه بأن إيران لن تتخلى عن نفوذها الإقليمي ولن تتخلى عن قدراتها الدفاعية، وهو ما كان وراء الاتصال بين الصدر والمالكي وبقية أطراف التحالف الثلاثي".
وحول تفاصيل الاتفاق بين الصدر والملكي، قالت الصحيفة "يتوقع أن يوافق الصدر على التحاق نوري المالكي ضمن تحالفه على أن يمنح منصب نائب رئيس الجمهورية، كذلك لن يكون هناك تجديد لولاية رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي".
وأضافت "من المؤمل أنه بعد انتهاء اجتماع الصدر والإطار التنسيقي سيصار إلى عقد جلسة لمجلس النواب تتم فيها تسمية رئيس الجمهورية الذي سيكون مرشح الحزب الديموقراطي الكردستاني ريبر أحمد، بعدها يسلم التيار الصدري اسم مرشحه لمنصب رئيس الوزراء الجديد لرئيس الجمهورية الذي سيكون شخصية اقتصادية تتسلم المنصب للمرة الأولى وستعمل على إنجاز برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي وعد به الصدر".
إعادة التحالفات
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مسؤول سياسي لم تسمه، أن "الصدر ألغى دور العراب الذي كان يقوم في الماضي بترتيب الأمور ومن ثم يتم التوافق بين الجميع بصرف النظر إن كان هذا العراب خارجياً أم داخلياً، بحيث بات اليوم هو الذي يتصرف ويفاوض بدليل مجيئه إلى بغداد أكثر من مرة واتصالاته الهاتفية".
وحول أسباب رفع "الفيتو" عن التحالف مع المالكي، قال: "هناك أمور كثيرة حصلت خلال الفترة الأخيرة من بينها تراجع العلاقة بين الصدريين والحزب الديمقراطي الكردستاني التي تكاد تكون وصلت إلى حافة حرجة لا سيما بعد قرارات المحكمة الاتحادية وعدم اعتراف بارزاني وحكومة الإقليم بقراراتها".
وأضاف المسؤول العراقي أن "الأمر نفسه انسحب على الموقف من تحالف السيادة، خصوصاً أن الصدر انزعج كثيراً من الصورة التي جمعت زعيمي تحالف السيادة الحلبوسي والخنجر مع الرئيس التركي إردوغان بحضور مدير مخابراته".
وأشار إلى أنه بعد تصاعد النقمة الشعبية بعد ارتفاع الأسعار وتأخير تشكيل الحكومة نتيجة للفشل في انتخاب رئيس للجمهورية قرر الصدر قلب المعادلة على الجميع وإعادة بناء التحالفات.
مرشحو رئاسة الحكومة
بدورها نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر لها أن "مفاوضات الصدر والإطار تضمنت طرح أسماء جديدة لتولي منصب رئاسة الوزراء، من بينها جعفر الصدر ومحمد توفيق علاوي ومصطفى الكاظمي".
وأصافت "خلال الأيام المقبلة، سيتم اختيار رئيس الوزراء بتسوية بين جميع الأطراف بعدما تدخلت أطراف دينية مقربة من مرجعية النجف لأجل إنهاء الانسداد السياسي، وإن الإطار التنسيقي وافق على تولي جعفر الصدر منصب رئاسة الوزراء".
وقال الكاظمي في رسالة الجمعة، "أدّينا الواجب الذي استُدعينا من أجله في خدمة شعب العراق العظيم. لم نتردّد أو نتقاعس أو نساوم على حساب المصلحة الوطنية، ولم نقدّم مصالحنا على مصالح شعبنا، كما لم ننجرّ إلى المساجلات والمزايدات".
ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي علي الصاحب، تعليقاً على تغريدة الكاظمي: "يبدو أنها تغريدة وداع المنصب بعد اتصال الصدر بالمالكي".