آخر الأخبار
كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •  
أخبار محلية

ماهي تداعيات استهداف الحوثيين  لمنشآت النفط السعودية وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي؟

هشتاق نيوز 12/03/2022 23:20 364 مشاهدة
ماهي تداعيات استهداف الحوثيين  لمنشآت النفط السعودية وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي؟
    يبدو أن منشآت النفط السعودية على موعد مع عمليات استهداف واسعة من قبل الحوثيين رداً على تشديد الحصار الذي تتعرض له مناطق سيطرة الجماعة بمنع دخول المشتقات النفطية من قبل دول التحالف، فهل يحتمل العالم المزيد من نقص الوقود، على خلفية الحرب في أوكرنيا؟خلال الايام القليلة الماضية، كانت مسألة انصياع السعودية والإمارات للمطالب الأمريكية بزيادة انتاج النفط محل جدل واسع، لتعويض نقص امدادات النفط والغاز الروسية إلى أوروبا والولايات المتحدة.إلا أن اعلان المتحدث العسكري باسم الحوثيين  الجمعة، بأن الجماعة ستواصل استهداف منشآت النفط السعودية، وبما يشير إلى أن هناك عوامل جديدة قد تؤدي إلى مزيد من الارباك للاقتصاد العالمي.منذ قرابة ثلاثة أشهر تعاني مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن، حيث الغالبية من سكان البلاد، أزمة غير مسبوقة في انعدام المشتقات النفطية، مما فاقم من تردي الوضع الانساني في تلك المناطق. رداً على ما يصفه الحوثيون تشديد الحصار على المشتقات النفطية، نفذت الجماعة عملية قصف جوي صباح الخميس الماضي، طالت منشآت النفط السعودية، في الرياض وجيزان وابها و"مناطق أخرى حساسة" بحسب بيان المتحدث العسكري للحوثيين، وقد أطلقت الجماعة على العملية اسم " عملية كسر الحصار الأولى" مؤكدة أنها ستواصل ضرب منشآت النفط السعودية لاجبار التحالف على رفع الحصار.  ضرب بقيق وخريص ويبدو بحسب مراقبين أن على الرياض والمجتمع الدولي، أخذ تهديدات الحوثيين على محمل الجد، نظراً للظروف بالغة الحساسية التي يمر بها مستوىات إمدادت الطاقة، على خلفية المواجهات الحاصلة في أوكرانيا بين روسيا وحلف الناتو. ويرى بعض المحللين أن هناك شواهد يمكن القياس عليها فيما يخص قدرات الحوثيين على تعطيل انتاج النفط في السعودية، حيث سبق للجماعة توجيه ضربات موجعة عطلت عملية انتاج النفط السعودي، مثل ضرب منشآت ارامكو في بقيق وخريص، جنوب الرياض في سبتمبر 2019، وقد ادت تلك العملية إلى توقف انتاج خمسة ملايين برميل نفط من السعودية، بما يساوي 5% من الانتاج العالمي.بالاضافة إلى عملية استهداف اخرى شنها الحوثيون في الثالث من مارس 2020 تم خلالها استهداف حقل رأس تنورة السعودي لانتاج النفط، وادت إلى حدوث اضرار فادحة في قدرات الانتاج السعودي للنفط.الأمر الذي يمكن من خلاله فهم عملية الحوثيين الخميس الماضي، كانت بمثابة مقدمة  أو رسالة للمجتمع الدولي بأن عملية ضرب منشآت النفط السعودي   ليست سوى رسالة تحذير، لما يمكن أن يحدث لاحقاً.تنتج السعودية كميات تتراوح بين 10 ـ 12 مليون برميل نفط يوميا، ومع تصاعد احتياجات العالم للنفط والغاز بشكل غير مسبوق، وقد يؤدي تواصل الضربات على النفط السعودي من جهة اليمن، إلى حدوث حالة من الاضطراب والقلق في مستوى امداد العالم بالطاقة. الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل يفوق التوقعات، ويبدو أن الولايات المتحدة وأوروبا لا تمتلك ما يكفي من الاستعداد للتنازل عن قطرة نفط واحدة. في ظل معركة كسر العظم بين الغرب وروسيا.ويبدو من وجهة نظر البعض، أن مسألة رفع أو خفض مستوى انتاج النفط في السعودية والإمارات، لم يعد قراراً يقتصر على الرياض وأبو ظبي في ظل اعلان الحوثيين العزم على توجيه المزيد من الضربات لمنشآت البلدين، بهدف رفع حصار الوقود عن اليمن. المصدر : هشتاق نيوز