خبر* رأي *تحليل
وقالت المصادر إن المواطن حاول بكل الطرق مراجعة مدير ومشرف المستشفى لاسترجاع أمواله وإعادة قريبه المتوفي للبيضاء لدفنه ، لكن النافذين الحوثيين أصروا على عدم إرجاع أي ريال واحد من أموال الرجل المستضعف والمغلوب على أمره.
وفي حالة من القهر والغبن والظلم والغطرسة التي تعرض لها المواطن المسكين والمستضعف ، وبعد أن وصل الى اليأس واتخذ كافة السبل ، اضطر إلى خلع ملابسه ورشها بالوقود وإحراقها وإحراق نفسه لولا تدخل بعض الناس الحضور في حرم مستشفى الثورة لإنقاذه.
وبالرغم من ذلك لم تحرك إدارة المستشفى أي ساكن أو تبدي أي تعاطف نحو هذا الرجل لانصافة واسترجاع أمواله.
والغريب في الأمر، أن مدير المستشفى والمشرف وجهوا ضابط أمن المستشفى بتوقيف المواطن بدلاً من معالجة الحروق التي أصابتة ، لولا مراجعة ضابط الأمن للمدير والمشرف بالقول كيف نحبسة وهو مصاب بهذه الجروح.