آخر الأخبار
بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •  
أخبار محلية

مصادر تكشف عن رؤية مشتركة للحل السياسي وإنهاء الحرب في اليمن

يمن فويس 14/03/2022 22:19 147 مشاهدة
مصادر تكشف عن رؤية مشتركة للحل السياسي وإنهاء الحرب في اليمن

كشفت مصادر سياسية يمنية، عن رؤية مشتركة لجميع المكونات والأحزاب السياسية اليمنية والحكومة الشرعية، بشأن الحل السياسي وإنهاء الحرب في اليمن، مشيرة إلى أن هذه الرؤية تم الاتفاق عليها فيما يتعلق بالمرحلة القادمة.

وقال رئيس المجلس الأعلى للتحالف الوطني للأحزاب والقوى السياسية عبدالرزاق الهجري، إن الأحزاب السياسية والحكومة والرئاسة نسقت المواقف المشتركة للتعامل مع قضايا الحل السياسي والمشاورات.

وأكد الهجري، في مداخلة هاتفية عبر قناة اليمن، أن المشاورات الأخيرة مع المبعوث الأممي إلى اليمن، في عمّان، جرت مع كافة المكونات والأحزاب اليمنية.

مشيرًا إلى أن ممثلي الأحزاب اليمنية التقوا مؤخراً مع المبعوث الأممي في عمّان، وهناك رؤية مشتركة للجميع، وتم الاتفاق عليها فيما يتعلق بالمرحلة القادمة، وهي رؤية تمثل الأحزاب اليمنية جميعاً.

وأوضح أن المبعوث الأممي يبذل جهوداً لا بأس بها وهي محل تقدير جميع الأحزاب والشرعية والرئاسة لكن تلك المساعي لم تصل الى أي نتيجة ولم تتقدم للأسف الشديد خطوات للأمام.

وعزى الهجري السبب في عدم التقدم بالحوار إلى رفض مليشيا الحوثي الإرهابية الحلول، وعدم قبولهم لأي فكرة تطرح ورفضوا مقابلة المبعوث الاممي ورفضوا السماح له بالوصول الى صنعاء.

ونوه رئيس المجلس الأعلى للتحالف الوطني للأحزاب والقوى السياسية، إلى أن الأحزاب وخلال لقاءاتها مع المبعوث الأممي أكدت على أن أي مشاورات قادمة أو مقترحات للحلول، يجب أن تكون بين طرفين الحكومة الشرعية ومن معها ومليشيا الحوثي، لأن القرار الأممي واضح بهذا الخصوص.

وذكر أن الأحزاب أكدت أنه لا خيار عن المرجعيات الثلاث المتفق عليها لأن شرعية المرحلة القائمة هي مرتكزة على هذه المرجعيات، مشيراً إلى أنه تم التأكيد على أن يكون المحور الأمني والعسكري قبل أي عملية سياسية.

وفيما يتعلق بدور الأحزاب اليمنية، قال الهجري، إنه من حق الناس أن تتساءل عن دور الأحزاب سيما وأن الأحزاب غابت كثيراً والناس كانوا يتطلعون الى الشيء الكثير.

واستدرك “لكن نحن نأمل أن نمضي في الفترة القادمة في تفعيل الأحزاب بشكل أكبر”، مشيرا إلى أن مليشيا الحوثي ومنذ انقلابها على مؤسسات الدولة أول ما استهدفت الأحزاب والحياة السياسية والعمل الحزبي وبدأت بنهب المقرات ومصادرتها وحتى الناشطين والقيادات الحزبية بمختلف الأحزاب، ومع مرور الوقت حتى بعض الذين تحالفوا معه بطشت بالجميع في نهاية المطاف.

وقال رئيس المجلس الأعلى للتحالف الوطني للأحزاب والقوى السياسية، إنه وفي الفترة الماضية ونتيجة عدة ظروف ومنها جائحة كورونا لم تستطع الأحزاب الالتقاء.

واستدرك قائلا؛ لكن الأسبوع الماضي التقت الأحزاب السياسية وتناقشت في أمور عدة منها إعادة الاعتبار للحياة السياسية وتم اللقاء مع الرئيس عبدربه منصور هادي، ورفعت الأحزاب السياسية رسالة لرئيس الجمهورية.

وأشار الهجري، إلى أن أهم ما جاء في الرسالة، دعم العملية العسكرية ودعم الجيش والمقاومة بالأسلحة التي تمكنهم من حسم المعركة لاستعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب وأيضا الاهتمام بالجيش وصرف مرتباته.

ونوه إلى القضايا الأخرى التي جاءت في رسالة الأحزاب ومنها قضية الجرحى والشهداء، وأيضا معالجة الاختلالات التي حدثت في الفترة الماضية، ومحاسبة المقصرين وبناء الجيش على أسس وطنية ومهنية.

لافتا إلى أن الرسالة تحدثت عن الجوانب الاقتصادية وانهيار العملة وما يعانيه المواطن جراء ذلك من غلاء الأسعار وتردي الخدمات وأهمية أن يتم التوجيه بمعالجة هذه الاختلالات وضبط الموارد وموارد الدولة المبعثرة هنا وهناك.

وأضاف، كما نصت الرسالة على أهمية مخاطبة الأشقاء بما يتعلق بدعم الحكومة بوديعة ومساعدة مالية، بالإضافة إلى تحسين وتطوير العلاقة مع التحالف العربي وإقامة عمل مؤسسي للتعامل بين الشرعية والتحالف.