وقال سلمان في تغريدة له"في مؤتمر الرياض المزمع إنعقاده بشراكة الحوثي في حال موافقته ، لم يُحدد جدول الأعمال ومرجعيات المؤتمر ، وبالتالي من الصعب الحديث عن تفاصيل التسوية وموقع قضية الجنوب في الحل النهائي ، ولكن كأي محادثات تبدأ بجولة أُفق، لإستكشاف المواقف ورسم خارطة حوار.
وأشار سلمان:وجود الانتقالي ضمن المدعويين يؤكد أن الجنوب حاضر على الطاولة، دون المزيد من بالتفاصيل التي مازالت مبهمة ، هل إستعادة الدولة ، حكم ذاتي، إقليم موسع ، أم ثلث معطل ضمن دولة مركزية واحدة، .
وبين ان الخطورة الحقيقية هي في تخليق كيانات موازية، تحمل شعارات الجنوب وتقدم نفسها كشريك إن لم يكن بديلاً للإنتقالي ، كتجمع العيسي الجنوبي، وغيره من مسميات تشبهه ،تتبع إلى هدا الحد أو ذاك مطابخ الأجهزة.