آخر الأخبار
من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •   ضربات أميركية على إيران تزيد الاضطراب في الأسواق العالمية   •   ترامب: اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم تدميره أو نقله   •  
أخبار محلية

ميون تحذر من استمرار انتهاكات مليشيا الحوثي بحق المدنيين جنوبي الحديدة

ميون تحذر من استمرار انتهاكات مليشيا الحوثي بحق المدنيين جنوبي الحديدة

ميون تحذر من استمرار انتهاكات مليشيا الحوثي بحق المدنيين جنوبي الحديدة

حذرت منظمة حقوقية، من استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية في انتهاكاتها بحق المدنيين بمناطق سيطرتها جنوبي محافظة الحديدة

جاء ذلك في بيان لمنظمة ميون لحقوق الإنسان والتنمية، أدانت فيه تهجير المدنيين قسراً التي تقوم بها مليشيا الحوثي في عدد من القرى في إحدى المديريات الواقعة تحت سيطرتها جنوبي الحديدة.

وقالت ميون إنها تلقت بلاغات من سكان محليين في مديرية الجراحي تؤكد وقوع حالات تهجير قسري لأهالي قرى الغشوة وبني شعيب والعكدة وبني الخلوف والخبت.

وحذرت من أن هذه الانتهاكات ستضيف معاناة جديدة للعائلات المهجرة من مساكنها ومضاعفة الأعباء على المجتمعات المضيفة والمنظمات الإنسانية العاملة في الحديدة والتي تعاني أصلاً من نقص التمويل.

وأشارت المنظمة إلى أن "هذه الانتهاكات والممارسات تأتي في خضم مطالبات دولية لأطراف الصراع بضرورة منح بعثة الأمم المتحدة في الحديدة حق الوصول لمراقبة تنفيذ اتفاقية ستوكهولم".

وقبل أيام، هجرت مليشيا الحوثي عشرات العائلات من مساكنها في عدد من القرى الواقعة على خطوط التماس بمديرية الجراحي، رغم بعدها عن مناطق العمليات العسكرية، وقامت بزراعة الألغام بشكل عشوائي واتخاذ المساكن الخالية ثكنات عسكرية.

وتزامنت عملية التهجير مع تحشيد المليشيا الإرهابية، لأبناء مناطق الجراحي، والدفع بهم إلى مناطق متقدمة، محاولة منها للزج بهم إلى محارق الموت.