آخر الأخبار
​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •  
أخبار محلية

عاجل: بيان أمريكي شديد اللهجة ضد الإمارات بعد استقبال الرئيس السوري بشار الأسد

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 19/03/2022 03:09 478 مشاهدة

عبرت الولايات المتحدة الأمريكية، في بيان شديد اللهجة، اليوم السبت، عن شعورها بخيبة أمل وانزعاج عميقين إزاء محاولة إضفاء الشرعية على الرئيس السوري بشار الأسد.

جاء ذلك تعليقا على زيارة الرئيس السوري بشار الأسد، الجمعة، لدولة الإمارات ولقائه بولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وقالت الخارجية الأمريكية في تصريحات صحفية، إن بشار الأسد يظل مسؤولا عن مقتل ومعاناة عدد لا يحصى من السوريين، ومسؤول عن اعتقال وإخفاء أكثر من 150 ألف شخص.

وأضافت مخاطبة الإمارات وقياداتها: "على من يفكرون بالانخراط مع نظام الأسد أن يأخذوا بالاعتبار فظائعه".

اقرأ أيضاً

وأشارت إلى أن واشنطن لن ترفع العقوبات ولن تدعم إعمار سوريا حتى إحراز تقدم سياسي، مؤكدة أنها لا ندعم إعادة تأهيل الأسد ولا نؤيد التطبيع معه.

كما أكدت الخارجية الأمريكية، أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار إلا عبر عملية سياسية تمثل إرادة السوريين، مؤكدة على إلتزامها بالعمل مع الحلفاء والأمم المتحدة من أجل حل سياسي بسوريا.