أخبار محلية

عدن لنج/متابعات السبت 19 مارس 2022 04:18 مساءً
طالب وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن جريفيث هذا الأسبوع بضرورة توفير نحو 4.3 مليار دولار لمساعدة أكثر من 17 مليون شخص هذا العام في جميع أنحاء اليمن، علمًا بأن مؤتمر المانحين فشل في الوصول لهذا الرقم واكتفت قيمة تعهداته بـ1.3 مليار دولار من 36 جهة مانحة.
المأساة الإنسانية الموثقة بأرقام مخيفة تنذر بوضع مأساوي، إذ يكفي القول مثلًا إن هناك 23.4 مليون شخص يحتاجون للمساعدة، بينهم 19 مليون شخص سيجوعون في الأشهر المقبلة وأن أكثر من 160 ألفا من هؤلاء الأشخاص سيواجهون ظروفا شبيهة بالمجاعة.
ما ينذر بمضاعفة الأعباء الإنسانية كذلك هو انعدام الأمن بالنسبة للطواقم الأممية والعاملين في الشأن الإنساني وهو ما نبّهت له الأمم المتحدة بعد تعرض عدد من عامليها للاختطاف مؤخرًا، وهي عقبات أثارت مخاوف من أن تؤدي إلى تراجع العمل الإنساني على الأرض ومن ثم تفاقم الأعباء على السكان بشكل كبير.
تضاعفت هذه المخاوف على إثر العقبات والتهديدات التي تفرضها المليشيات الحوثية بشكل مباشر على العاملين في القطاع الإنساني، ومساعي هذا الفصيل الإرهابي المدعوم من إيران لاستغلال هذا الملف سواء من أجل التربح عبر بيع المساعدات أو من خلال ابتزاز المجتمع الدولي لتحقيق المزيد من المكاسب.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang