آخر الأخبار
انقسام سياسي واسع في أميركا بشأن «اتفاق إيران»   •   الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •  
أخبار محلية

أيا كانت نهاية حرب أوكرانيا.. ما هي النتيجة الوحيدة المؤكدة؟

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 20/03/2022 06:10 556 مشاهدة

واستبعد محللون سياسيون من اتجاهات عدة في حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية” العودة إلى ما قبل 1991، ورسم كل منهم الخريطة التي يتوقعها لشكل العالم بعد أزمة أوكرانيا.

الأكاديمي الأميركي إرك لوب، لا يرى أن الصراع بين روسيا من جانب والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من جانب يعكس عودة للحرب الباردة كالتي كانت بين 1945 وحتى انهيار الاتحاد السوفيتي 1991.

وأرجع هذا إلى “اختلاف الشروط التاريخية والسياسية”، وبالتالي “ينبغي النظر للصراع في حدوده مهما بلغت درجة الاستقطاب؛ لأن موسكو أضحت جزءا من النظام العالمي السائد”.

وما يرجحه الأكاديمي الأميركي هو أن العالم الآن يشهد تحررا من القطبية، بمعنى أن الولايات المتحدة لم تعد هي المتسيدة قمة العالم، وهناك أقطاب مؤهلة للدخول في تنافس”.

وفي نفس الوقت، ينبه إرك لوب إلى أن انحسار نفوذ واشنطن عن قطاعات ومناطق “لا يعني انهيارها، ولكن مجرد تراجع هيمنتها في سبيل وجود لاعبين آخرين”.

ويتابع: “تبدو لي الحرب في أوكرانيا بمثابة فصل جذري في التاريخ؛ لأنها تؤشر على ميلاد جديد، وقد تكون حربا باردة بنسخة مغايرة، فما يحدث يرتد على إعادة تقييم الأوزان السياسية وإعادة تشكيل التحالفات”.

نموذج جديد للعولمة

يشرح الأكاديمي اللبناني المتخصص في العلوم السياسية، الدكتور باسل صالح، أن الحديث عن استقطاب بين معسكر شرقي (اشتراكي) وآخر غربي (رأسمالي) “لا يبدو منطقيا وسليما”، معتبرا أن “المحرقة” الآن في أوكرانيا هي بين توسع روسي يحاول الحفاظ على الثقل الجيوسياسي، وبين توجه يميني أوكراني مدعوم أوروبيا وأميركيا.

واستدل على رأيه بالأصوات الرافضة للحرب داخل الشعبين، وخاصة في روسيا التي خرجت فيها “مظاهرات عارمة لم يستطع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن مواجهتها إلا بالقمع والاعتقالات”.

من جهته، يتوقع رئيس المركز الدولي للتحليل السياسي والتنبؤ بموسكو، دينيس كوركودينوف، أن “المجتمع الدولي يتحرك بسرعة نحو تحول جديد، وجارٍ تشكيل نموذج جديد للعولمة والعلاقات الدولية”.

واعتبر أنه حتى مع انتهاء الحرب “لن يعني هذا تحسنا في الأوضاع الدولية؛ وبالتالي، مع التحولات التي تتشكل في قمة النظام الدولي، هناك حاجة ملحة لحلول مؤسسية تتلاءم مع الواقع الجيوسياسي الجديد”.

البداية مع كورونا

وفي تقدير المحلل السياسي درويش خليفة، فالصراع حول الهيمنة ظهرت مؤشراته مع جائحة كورونا التي كشفت تنافسا اقتصاديا كبيرا بين بكين وواشنطن، ثم جاءت أزمة أوكرانيا لتوضح أكثر الاصطفافات بين ما يسمى بالعالم الحر من جهة وروسيا ومحيطها من جهة.

وعن خريطة هذه الاصطفافات يقول خليفة: “لا أرى الصين مؤهلة لقيادة العالم؛ بسبب انحسارها ضمن أسوار مغلقة، واقتصار دورها على الصناعات العابرة للحدود، وتجاهلها للقوة الناعمة، وتغذيتها للحكومات المركزية القاسية (إيران، كوريا الشمالية، سوريا، فنزويلا، كوبا)، غير أن واشنطن بحاجة لخطوات حتى تعود للتربع على النظام العالمي الاقتصادي، ومنها أن يكون في محورها ألمانيا، اليابان، ودول الخليج”.

ويختتم: “إذا استمر تدهور الاقتصاد؛ فهذا سيؤدي حتما لإخضاع دول لسياسات دول، أو ركوع أحد الحلفين للآخر، حلف من بقايا الشيوعية، وحلف رأسمالي”.