آخر الأخبار
اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •  
أخبار محلية

صحف عربية: مشاورات الرياض قد تعيد تشكيل الشرعية في اليمن

صحيفة المرصد- اخبار 20/03/2022 10:10 204 مشاهدة
صحف عربية: مشاورات الرياض قد تعيد تشكيل الشرعية في اليمن

عرض الصحف

الأحد - 20 مارس 2022 - الساعة 10:08 ص بتوقيت اليمن ،،،

((المرصد))وكالات:

يدور اليمن في حلقة مفرغة منذ سنوات عدّة بعدما نفّذ تنظيم الإخوان انقلابه على الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح من دون إدراك أن الحوثيين سيتحولون إلى الطرف المستفيد الأوّل والأخير من هذا الانقلاب.
ووفق صحف عربية صادرة اليوم الأحد، ربما تحتاج هذه الحلقة المفرغة إلى من يكسرها لا أكثر ولا أقلّ، وإن نقطة الانطلاق معروفة ولا يمكن أن تكون بغير إعادة تشكيل "الشرعيّة عبر مؤتمر الرياض الذي يعد فرصة لتحقيق هذا التغيير الذي يُفترض أن تكون له نتائجه على أرض الواقع.
إعادة تشكيل الشرعية
وقال الكاتب خير الله خير الله إنه لا توجد أية مؤشرات حول مشاركة الحوثيين في مفاوضات اليمن، مؤكداً أن المشاركة ستعني أن إيران مستعدة للبحث في مستقبل اليمن مع دول مجلس التعاون الست من زاوية إعادة النظر في ما تعتبره إنجازا تحقّق لها، بفضل الحوثيين، في شبه الجزيرة العربيّة، وفي النهاية، حوّلت “الجمهوريّة الإسلاميّة” جزءً من اليمن إلى قاعدة صواريخ وطائرات مسيّرة تعمل من خلالها على ابتزاز الدول الخليجية، في مقدّمتها المملكة العربيّة ودولة الإمارات العربيّة المتحدة.
وأضاف خير الله في مقاله بصحيفة "العرب" أنه في غياب مفاجأة من النوع الثقيل، يبقى جانبان مهمان لمؤتمر الرياض. أولهما إعادة التركيز على اليمن ومأساته والآخر إعادة تشكيل “الشرعيّة القائمة منذ شباط – فبراير 2012. أثبتت تلك “الشرعيّة” فشلاً ليس بعده فشل على كلّ صعيد، خصوصا في مجال مواجهة الحوثيين. كان لا بدّ من إخراج لعمليّة إعادة تشكيل “الشرعيّة”. يمكن لمؤتمر الرياض أن يكون فرصة لا تعوّض لإعادة النظر في “شرعيّة” عاجزة لا أكثر.
وأشار إلى أن إيران استطاعت في ضوء جهود استمرّت سنوات طويلة إيجاد قاعدة صواريخ ومسيّرات في شمال اليمن. كان يمكن أن يكون اليمن كلّه تحت السيطرة الإيرانيّة لولا الحرب الدفاعيّة التي شنها التحالف العربي في مثل هذه الأيّام من العام 2015 ردّا على الاستفزازات الحوثيّة تحت عنوان “عاصفة الحزم”.
وتابع الكاتب قائلاً "مرّت سبع سنوات على “عاصفة الحزم”. تبيّن أن نقطة الضعف الأولى كانت في “الشرعيّة”، في الرئيس المؤقت عبدربّه منصور هادي ونائبه علي محسن صالح الأحمر، قريب علي عبدالله صالح، وكان علي محسن صالح الشريك في السلطة طوال سنوات وذلك قبل انقلابه على الرئيس الراحل في فبراير(شباط) 2011. لم تستطع هذه “الشرعيّة” تحقيق أيّ انتصار عسكري في أيّ مكان من اليمن وذلك منذ باشر الحوثيون زحفهم في اتجاه صنعاء، عبر محافظة عمران، صيف العام 2014.
ودعا خير الله إلى أن ضرورة إيجاد رؤية سياسية تواكب إعادة تشكيل “الشرعيّة” سياسياً وعسكريّاً، ومن الظلم بقاء الشعب اليمني أسير الحوثيين، الذين لا يمتلكون ما يروّجون له وما يفرضونه على الأرض غير الجهل والبؤس من جهة… وأسير “شرعيّة” عاجزة عن توفير أيّ أمل يكسر الحلقة المقفلة التي يدور فيها اليمن من جهة أخرى.
سنوات الاحتراب
فيما قال الكاتب اليمني هاني سالم مسهور "لابد من إيجاد طريقة مباشرة لحل الأزمة في اليمن لا بد من وضع أفق واضح لليمنيين جنوبيين وشماليين. فهذه الأزمة المحتدمة ليست طارئة على أهل تلك البلاد فهم يتعايشون مع جذور الصراع التاريخي منذ القرن الثالث الهجري الموافق للثامن الميلادي، ويعرفون تماماً المخرج حتى وإن هم حاولوا مراراً وتكراراً إظهار خلاف ذلك. معضلة اليمن جنوباً وشمالاً تتعلق بمورثات معقدة تجمع بين القبلية والمذهبية. أسوأ ما في الحرب أن تعتاد الناس عليها، وهذا ما حل باليمن الذي تحولت فيه الحرب إلى معاش للناس".
وأوضح مسهور في مقاله بصحيفة "الاتحاد" الاماراتية أن السنوات الطويلة من حروب لم تتوقف منذ نشأتها في حروب صعدة(2004) الخمس ومروراً بالانقلاب الحوثي (2014) ووصولاً إلى أبواب العام الثامن من عاصفة الحزم (2015) جعلت من الحرب وظيفة يتحصل منها المواطنين على معاشهم وطعامهم، وهذا هو أسوأ ما في الحرب، وهذا هو ما اعتاد عليه اليمنيون تاريخياً منذ أن احتل بلادهم الأحباش والفرس والأتراك.
كما أكد الكاتب أن الخروج من أزمة اليمن ليس بالشيء المستحيل، بل هو أمر ممكن متى ما امتلكنا القراءة الصحيحة للوضعية الراهنة في هذا اليمن. ثمة محافظات جنوبية محررة، وشمالية ما زالت مليشيات «الحوثي» تمسك بتلابيبها، فهذا نتاج سنوات الاحتراب. هذا الناتج من خلال التعامل معه بواقعية وبعيد عن التشويش الباعث للتخويف الذي بدوره يصيب بالتردد حيال اتخاذ القرارات السياسية الكفيلة بتغيير هذا المشهد اليمني.
وأشار مسهور إلى أن الحل في اليمن يتطلب تقديم مبادرتين مبادرة للجنوب تضمن الأمن القومي العربي وتحافظ على حماية الممرات الملاحية المائية وتشمل استكمال عمليات مكافحة الإرهاب في الجغرافية الجنوبية من باب المندب وحتى المهرة، شمالاً تقدم مبادرة تجمع قبائل وعشائر اليمن على غرار ما حدث في أعقاب حصار السبعين في العام 1967.
انسداد الأزمة السياسية
ومن جانبه قال الكاتب حمود أبو طالب إن إعلان مجلس التعاون الخليجي لاستضافة مشاورات يمنية ـ يمنية في الرياض المؤمل منها تحقيق جملة من الأهداف أعلنها الأمين العام للمجلس في مؤتمره الصحفي، ومنذ ذلك الوقت والنقاش شبه مستمر في المنصات الإعلامية ووسائل التواصل حول هذه المبادرة، وما الذي يمكنها تحقيقه في ظل انسداد المسار السياسي للأزمة اليمنية بسبب تعنت الحوثيين ورفضهم الانخراط الجاد في أي عملية سياسية، وعدم وفائهم بما تمخضت عنه المفاوضات السابقة، بالإضافة إلى بعض الأسباب الأخرى المتعلقة ببعض المكونات السياسية اليمنية.
وأوضح في مقاله بصحيفة "عكاظ" أن هناك توجس لدى بعض المراقبين للشأن اليمني من جدوى هذه المشاورات فيما لو رفض الحوثيون المشاركة فيها بصفتهم الطرف الأساسي في المشكلة، وهناك إرهاصات تشير إلى رفضهم، إلى الآن على الأقل، والحقيقة أنهم لو فعلوا ذلك فإنهم يضعون أنفسهم في موقف أسوأ مما هم فيه أمام الشعب اليمني والمجتمع الدولي، وربما يهدرون فرصة ثمينة قد لا تتكرر لاعتبارهم مكوناً سياسياً يمنياً يستطيع ضمان مستقبل سياسي، وسوف يستمر تصنيفهم كمنظمة إرهابية بما يترتب على ذلك من تبعات.
وأكد أبو طالب أن الأهم من حضورهم أو عدمه هو التفاف بقية المشاركين في المشاورات من كل الأطياف اليمنية حول مشروع وطني موحد وواضح وتأجيل كل الاختلافات الفرعية إلى وقت لاحق، فإن حضر الحوثيون سيواجهون جبهة وطنية موحدة قوية ذات هدف أساسي مشترك، وإن رفض الحوثيون الحضور فسوف يواجهون أيضاً موقفاً موحداً فيما بعد، وذلك ما يجعل الذين سيشاركون في المشاورات أمام مسؤولية وطنية كبرى في لحظة تاريخية فارقة تجاه الشعب اليمني الذي لم يعد يحتمل المزيد من المعاناة القاسية.