آخر الأخبار
إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •  
أخبار محلية

من أجل 4 فتيات سوريات.. قصة لبنانية فتحت قلبها ومنزلها

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 21/03/2022 10:46 225 مشاهدة

وحولت المرأة التسعينية جورجيت معلوف باحة منزلها في بلدة “بتغرين” الجبلية إلى صف دراسي يومي، وباتت تمضي نحو ساعتين في تعليم الفتيات.

“هن جيراني منذ 4 سنوات ونصف، وبيت أهلهن يبعد عني بضعة أمتار،” قالت الأم والجدة والمربية جورجيت معلوف في حديثها لموقع “سكاي نيوز عربية”.

وأضافت: “حزنت لأنهن لا يتابعن دراستهن، فيكبرن ويصرن أميات، فعرضت على والدتهن فكرة تدريسهن قبل سنتين فرحبت الأم، وبدأت الفكرة بورقة وقلم، ولم يكن لدي كتب في البداية، فاستعرت كتب أحفادي، وصرت أعلم الفتيات على طريقتي القديمة، وأعطيتهم دروسا في اللغة العربية قراءة وكتابة وقواعد، وكذلك اللغة الفرنسية والحساب.

وأضافت جورجيت: “ما يفرحني اليوم أنه بات بإمكان الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 9 و11عاما، القراءة باللغة العربية وحل مسائل الرياضيات، وحتى بإمكانهن القراءة بالفرنسية، وستكون فرحتي أكبر عندما يتمكن من الاستفادة مما علمتهن اياه على مدى سنوات “.

وأوضحت معلوف: “قدمت العائلة منذ سنوات قليلة إلى لبنان، ومنذ وصولها تم وعدهم بتسجيل الأبناء في المدرسة، ولكن ذلك لم يحصل بحجة وباء كورونا، كما أن بعض مدراس الأمم المتحدة لم تفتح أبوابها بعد”.

وأكدت معلوف أن “الفتيات السوريات منحن حياتي نكهة مختلفة، هن ينادينني “تيتا”(جدتي) ويقدرن تماما ما أقدمه لهن، وأتمنى أن تعم السعادة الإنسانية جمعاء وحينها يعيش الإنسان بسعادة”.

وعن سر نشاطها الذهني أوضحت ضاحكة: “ربما لأني لا أستخدم التكنولوجيا ولا الهواتف الذكية ولا آكل المأكولات المعلبة “.