تعيش المليشيا الحوثية رعباً وقلقاً كبيراً، انعكس في استنفار قياداتها أمنياً وذلك تزامناً مع التطورات الأخيرة وتصاعد حالة السخط الشعبي لتفاقم الأوضاع الاقتصادية في العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا المدعومة من إيران بشكل عام.
ظهر ذلك في اجتماعات مكثفة عقدتها المليشيا منها اجتماع ضم المدعو مهدي المشاط الذي يرأس ما تسميه بالمجلس السياسي الأعلى مع منتحل منصب وزير الداخلية عبدالكريم الحوثي ورئيس ما يسمى جهاز الأمن والمخابرات عبدالحكيم الخيواني