أخبار محلية

عدن لنج/خاص الثلاثاء 22 مارس 2022 09:19 صباحاً
أثارت التحركات المشبوهة للمدعو إبراهيم حيدان، التي تتضمن قدرًا كبيرًا من العداء للجنوب وللتحالف العربي غضبًا جنوبيًّا عبّر عنه المجلس الانتقالي بشكل واضح.
وبعث المجلس الانتقالي رسالة واضحة في هذا الإطار، والحديث هنا تحديدًا عن مدى تأثير التحركات التي ينفذها حيدان وحجم تأثيرها الكبير على أرضية التوافق الذي شكله اتفاق الرياض وأفضى إلى تشكيل حكومة مناصفة، بيد أن الاتفاق لا يمنح ما تُسمى بالشرعية من أن تستخدم وزراءها في مسارات معادية للجنوب.
تحذير الجنوب يتماشى على ما يبدو مع حجم التهديد الذي يتعرض له الجنوب، فما تعرف بالشرعية تحرك أذرعها لتشكيل تهديدات وجودية ضد الجنوب لا سيّما في وادي حضرموت سعيًّا لإسقاطها أمنيًّا للسيطرة على منابع النفط هناك في مخطط مشبوه لتأزيم الوضع المعيشي في الجنوب عبر نهب ثرواته.
تعامل الانتقالي على هذا النحو يعني بوضوح أن كل السيناريوهات تبقى مفتوحة أمام اتخاذ الإجراءات التي تحمي الجنوب من مخاطر استهدافه، ولعلّ البيان الصادر عن هيئة الرئاسة يُنظر إليه بأنها يُمثّل رسالة قد تكون أخيرة نحو ضرورة العمل على وقف تلك الجرائم التي ترتكبها ما تعرف بالشرعية ضد الجنوب وإلا تتحمل تبعات ما ترتكبه على الأرض.
وفيما يملك الانتقالي تأييدًا شعبيًّا جارفًا نحو اتخاذ إجراءات قوية وحازمة في مواجهة الاستهداف الإخواني "المتعدد"، فإن هذا الأمر سيكون من منطلق دفاع عن النفس لصد مساعي لضرب أمن واستقرار الجنوب، في سيناريو يشبه الجهود التي بذلت لردع محاولات مشبوهة نفذتها المليشيات الإخوانية لضرب الجنوب أمنيًّا عبر احتلال أراضيه بشكل مباشر.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang