حتى منتصف أغسطس الماضي، كان خالد بايندا وزيرا للمالية في أفغانستان، يشرف على ميزانية تقدر بـ 6 مليارات دولار، إلا أن أحواله سرعان ما انقلبت رأسا على عقب منذ فراره من البلاد، عقب سيطرة حركة طالبان على البلاد.
فقد التقطت عدسات الكاميرات الوزير السابق قبل يومين،