آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

استخدمت صوماليين وطائرات أممية.. 190 خلية تابعة للحرس الثوري الإيراني تهرب الدعم العسكري للحوثيين

استخدمت صوماليين وطائرات أممية.. 190 خلية تابعة للحرس الثوري الإيراني تهرب الدعم العسكري للحوثيين

استخدمت صوماليين وطائرات أممية.. 190 خلية تابعة للحرس الثوري الإيراني تهرب الدعم العسكري للحوثيين

كشف تقرير أمريكي جديد أن الحرس الثوري الإيراني منذ 2015، استخدم طرقا مختلفة ومتعددة لنقل المواد والأفراد إلى الحوثيين في اليمن، مؤكداُ أن 190 خلية سرية تابعة لفيلق القدس متورطة في إمداد الحوثيين بالسلاح والوقود والأموال.

وأكد تقرير" الحوثيون وتوسع محور المقاومة الإيراني" الصادر عن المعهد الأمريكي لأبحاث السياسة العامة، أن إحدى هذه الطرق كانت من خلال شبكة تهريب بحرية معقدة يديرها فيلق القدس والحوثيون والصوماليون الراسخون في عمليات التهريب بخليج عدن. 

وقال إن القيادي في الحرس الثوري الإيراني، حسن بلاراك، من ذوي الخبرة في غسل الأموال لتمويل الجماعات المتمركزة في العراق مع ضباط آخرين لتسهيل نقل الصواريخ والمتفجرات والأسلحة الخفيفة للحوثيين.  

وأشار التقرير الأمريكي، الصادر في مارس الجاري، إلى أن ضباط الحرس الثوري الإيراني وحزب الله استخدموا غطاء العمليات الإنسانية لتهريب السلاح والأفراد إلى اليمن.   

وأكد أن الحرس الثوري استخدم "رحلات الرحمة" التي تنظمها الأمم المتحدة بين صنعاء ومسقط، لنقل الأفراد من وإلى اليمن للتدريب.

  

ولفت التقرير إلى أن إيران وشبكتها قد زودت الحوثيين بقدرات حاسمة وبشكل متزايد، والتي غيرت طبيعة الصراع من داخل اليمن.

وقال إن الإدارات الأمريكية المتعاقبة قد فشلت في وقف تدفق الدعم الإيراني للحوثيين وتنامي النفوذ الإيراني عليهم.

وأكد أن الحرس الثوري الإيراني عبر فيلق القدس نقل أسلحة بشكل متزايد، وطور قدرات الحوثيين خلال حملة "الضغط الأقصى" لإدارة ترامب ضد إيران.

وقال إن إيران تشن حرباً بالوكالة من خلال الحوثيين والاستثمار الإيراني في توسيع نطاق الصراع خارج حدود اليمن. 

وأضاف: كان التهديد بفرض عقوبات أمريكية غير كاف لردع تعمّق العلاقات بين الحوثيين والشبكة الإيرانية. 

وأشار إلى أن مصالح الحوثيين تتشابك بشكل وثيق مع محور المقاومة، وأنهم يعتمدون على أسلحة إيرانية المصدر، مؤكداً أن اتخاذ سياسة فصل الحوثيين عن إيران من غير المرجح أن تنجح. 

وقال التقرير: زودت إيران الحوثيين بالأسلحة والتكنولوجيا الرئيسية، لتوسيع نفوذها، والاستفادة من شركائها في السعي لتحقيق أهدافها الإقليمية.

وأكد أن إيران تقدم الدعم العسكري، ونسقت جهداً لتطوير الحوثيين من خلال تزويدهم بالقدرات العسكرية والمستشارين والتدريب والأسلحة، مباشرة وعبر حزب الله. 

 وبحسب التقرير كان الحوثيون أخيراً قادرين على الاتصال بوسيط من الحرس الثوري الإيراني للتفاوض على صفقات أسلحة مع وزارة المعدات العسكرية في كوريا الشمالية وشركة تنمية التعدين الكورية التجارية، المعروفة باسم "كوميد".   

وقال إن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وحزب الله يحافظان على التواجد في اليمن وتدريب قوات الحوثيين وتقديم المشورة لهم هناك وفي الخارج.