رفع سكان مركز مريب بالمسيمير محافظة لحج مذكرة عبر وسائل الإعلام الى محافظ المحافظة اللواء الركن احمد عبدالله التركي، شكوا فيها قيام عصابة نافذة يتقدمها احد مشايخ المنطقة ويدعى (ن، ص، م) ووكيل مادة الغاز المنزلي بالمديرية المدعو (س، م، هـ)، بإختلاس مبلغ كبير خصص لتأهيل وصيانة مشروع المياه بتواطئ من مدير عام المديرية.
واوضح الأهالي في شكواهم بان المذكورين استغلوا نفوذهم وقاموا بعملية سطو غير قانوني على المبلغ الممنوح للمشروع من صندوق النظافة والتحسين والمقدر بنحو خمسة مليون وخمسمائة وخمسة وعشرون الف وثلاثمائة وخمسة وتسعون ريال دون ان ينجزوا أي اعمال ملموسة على الواقع.
وقال الشيخ عبدالفتاح صالح مثنى رئيس مصلحة شؤون القبائل، بان هناك عصابة من الفاسدين تستحوذ على المشروع وتنهب إيراداته منذ تأسيسه حتى اللحظة وتمارس كل اشكال السطو والإستيلاء على الأصول والممتلكات العامة في ظل صمت مطبق من قبل السلطات المعنية، مستنكرا التدخلات المتكررة لوكيل مادة الغاز المنزلي بالمسيمير المدعو سمير محمود هاشم في شؤون لاتعنيه وليست من اختصاصات عمله، وآخرها قيامه بإستلام المبلغ المبلغ المخصص لتأهيل مشروع مياه مريب ومصادرته دون ان يستفيد منه المشروع.
وأشار الشيخ عبدالفتاح صالح مثنى، إلى أن هذه العصابة الفاسدة تفرض زيادات وجرعات سعرية مستمرة في تعرفة استهلاك الماء على المواطنين بصورة شهرية بهدف التربح على حساب معاناة الناس الذي يكابدون الفقر والظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة، بالرغم من تكفل احدى المنظمات الدولية بتركيب منظومة طاقة شمسية لضخ المياه وبناء خزان وربط المنازل بشبكة أنابيب داخلية لضمان ايصال امدادات الماء مجانا الى السكان.
وطالب الشيخ عبدالفتاح صالح مثنى، محافظ محافظة لحج اللواء الركن احمد عبدالله التركي بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية والتحقيق في هذه القضية وضبط الأشخاص المتورطين بإختلاس أموال مشروع مياه مريب وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع ومحاسبتهم عن كل ما ارتكبوه من جرم بكل ابناء المنطقة ليكونوا عبرة لكل الفاسدين.
في السياق، افاد منسق عمل المنظمات الدولية بالمديرية الشيخ عيسى فضل علي حيدرة، بان مشروع مياه مريب كان متعثرا في البداية وجرى تزويده بسلف للمضخة وتم تشغيله لفتره، وبعد ذلك قمت شخصيا بالمتابعة لدى منظمة اوكسفام لغرض دعم المشروع بمنطومة طاقة شمسية، لكن القائمين على المنظمة اشترطوا قبل ذلك بضرورة تغزير البئر المشروع، بعذ ذلك ذهبت لمقابلة محافظ المحافظة واتفقنا على انزال مهندس وهو ماحصل حيث انزلنا المهندس نجوان احمد سعيد والذي بدوره رفع دراسة فنية وهندسية متكاملة وعلى ضوءها تم تركيب المنظمومة وضخ امدادات المياه لسكان المنطقة.
واضاف: تفاجئنا بعد تركيب منظمومة الطاقة الشمسية وترميم غرفة المضخة بقيام مدير عام المديرية حاميم محمد سعيد بصرف المبلغ لشخص ليس له علاقه بلمشروع وتزوير الأوراق الخاصة بالمستخلصات المالية لمراحل العمل بأسم المهندس واخذهم الدراسة الفنية للمتابعة والحصول على المبلغ الذي يخص بناء غرفة وتغزير حفر بئر المشروع.
واستغرب الشيخ عيسى فضل في ختام مذكرة وجهها الى محافظ لحج، ان يصرف المبلغ المحدد في الدراسة وهو خمسة مليون وخمسمائة وثمانية وعشرون الف وثلاثمائة وخمسة وتسعون ريال لشخص ليس له علاقة بمشروع مياه مريب ومن خارج هذه المنطقة، وقال: على أي أساس جرى هذا العبث وأي معيار تم أعتماد لتمرير هذه الصفقة، وكيف يجرؤ هؤلاء على تزوير مستخلصات أعمال منجزة بأسم المهندس نجوان احمد سعيد تفيد بان المشروع قد تم تنفيذه وأنجازه والإنتهاء منه بينما لم يحدث من ذلك أي شيء على أرض الواقع والمشروع لم ينفذ وممكن تشكل أي لجنة لرصد ومعاينة الموقع والتواصل مع المهندس المختص الذي قام بالنزول واجرى المسوحات ورفع بمضمون الدراسة الفنية.