كشفت السعودية، الاثنين، الجدل بشان صفقة تبادل الاسرى مع جماعة أنصار الله "الحوثيين" في خطوة قد تكشف تجاوز الحزب الذي يهيمن على لجنة الاسرى بوفد “الشرعية” وقد يربك حساباته.
وأكدت صحيفة عكاظ الرسمية التوصل إلى الصفقة ، مشيرة إلى أنها تضم نحو 2223 اسيرا من الطرفين بينهم شقيق هادي واقرباء طارق صالح، قائد الفصائل الموالية للإمارات في الساحل الغربي لليمن..
كما اكدت اسقاط أسماء قيادات في حزب الإصلاح بينهم محمد قحطان واخرين.
وجاء التأكيد السعودي عقب محاولة القيادي في الحزب هادي هيج والذي يرأس لجنة الاسرى بوفد “الشرعية” نفي الصفقة وسط حالة ارتباك واسعة في صفوف الحزب الذي تعرض لانتقادات واسعة وسبق له وان عطل عدة عمليات تبادل بفعل اشتراطه اطلاق قياداته ..
واصدر الحزب بيان ينتقد فيه اسقاط اسم قحطان من قوائم التبادل مع أن تلك القوائم قدمت من قبل اللجنة التي تضم في غالبيتها قياداته وابرزهم هيج ومحمد علاو.
ولم يتضح بعد ما اذا كانت السعودية التي ضمنت عددا من اسراها في الصفقة قد ابرمت صفقة مع صنعاء بعيدا عن “الشرعية” او مع طرف فيها، أما انها سمحت بتمرير الصفقة التي تم مناقشتها خلال مشاورات الأردن وعارضها الإصلاح .. كما لم يتضح بعد ما اذا كانت الصفقة ضمن مساعي الاتصالات الجارية في مسقط حاليا أم ضمن إجراءات بناء الثقة للبناء على مبادرة صنعاء للحل السياسي.