آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

إعلام الشرعية بين ضخ أموال ضخمة وقطع صرف الرواتب

عدن لنج- محليات 29/03/2022 10:12 272 مشاهدة
إعلام الشرعية بين ضخ أموال ضخمة وقطع صرف الرواتب

ينقسم إعلام ما تعرف بالشرعية إلى شقين اثنين، أحدهما يتولى الصف الأول ويضم عناصر يقودها المدعو الإرياني - المعروف بأنه متخصص فقط في التغريد عبر موقع "تويتر" - وجميعهم ينفذون أجندة المدعو علي محسن الأحمر الذي يضخ أموالًا ضخمة للماكينات الإعلامية الإخوانية التي يبث أغلبها من الخارج، وتحديدًا من تركيا.

الشق الآخر من إعلام ما تعرف بالشرعية هي الفئات الأقل دخلًا، وتضم العاملين المتوقفة صرف رواتبهم منذ عدة أشهر، وسط غياب شامل للمدعو الإرياني عن المشهد، وتجاهل لمطالب هؤلاء العاملين.

وكشف عاملون بهذه المنصات الإعلامية الرسمية، أن عددًا كبيرًا منهم اضطروا للعمل في مهام أخرى بعيدًا عن الإعلام، سعيًّا لتلبية احتياجاتهم بعدما فقدوا الأمل في تحرك الإرياني بشكل جاد للدفاع عن مطالب هؤلاء العاملين الذين حذّروا من احتمالية انفجار غضبهم في أي وقت لتكثيف الضغوط على ما تعرف بالشرعية.

[3/29 9:18 ص] ‏‪ 967 779 561 463‬‏: مشاورات الرياض بين آمال جنوبية ومخاوف من تلاعب الشرعية 

يتمثل الهدف من انطلاق مشاورات الرياض خلال ساعات برعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمقر المجلس في العاصمة السعودية الرياض، الدفع نحو إيجاد حل سياسي للأزمة القائمة حاليًّا.

والمشاورات التي يشارك فيها المجلس الانتقالي، عزّزت الكثير من الآمال بأن تكون باكورة انطلاقة قوية في مسار قضية استعادة دولة الجنوب، لا سيّما أن الأجواء التي تخيم على المشاورات قبل ساعات من انطلاقها ترسخ قناعة واضحة بأنّها لن تكون كأي مشاورات عُقدت في وقت سابق، لكنها ستشكل بداية جديدة لعملية سياسية تنهي حقبة الفشل الذي صنعته ما تعرف بالشرعية على مدار الفترات الماضية.

وفيما لم يتم إعلان جدول أعمال مفصل بشأن المشاورات أو الأهداف التي يسعى للتوصل إليها، فمن الضرورة بمكان أن يتم اتخاذ ضمانات على ما تعرف بالشرعية تجاه أي عملية سياسية سيتم إقرارها سواء فيما يخص التعامل العسكري بالحرب على الحوثيين، وكذا وقف الاعتداءات التي يتم ضد الجنوب.

أهمية الحصول على هذه الضمانات تأتي منعًا لتكرار اتفاق الرياض الذي كان من المفترض أن يضبط بوصلة الحرب على الميلشيات الحوثية، وأن تكون قوات ما تعرف بالشرعية في طليعة جبهات الحرب على الحوثيين، إلا أنّها زرعت العراقيل أمام مسار اتفاق الرياض ما أدّى إلى إفشاله حتى الآن.

الضمانات التي يجب أخذها على الشرعية يجب أن تتزامن مع إقرار وجود القضية الجنوبية وذلك في مواجهة المحاولات المتواصلة لتهميشها بكل السبل الممكنة، ضمن المخطط الإخواني الذي يرمي إلى احتلال الجنوب والسطو على مقدراته واستنزاف ثرواته.